كيف تناول الإعلام الإسرائيلي تصريحات ”أبو مازن“ ضد ”حماس“ والسفير الأمريكي؟ – إرم نيوز‬‎

كيف تناول الإعلام الإسرائيلي تصريحات ”أبو مازن“ ضد ”حماس“ والسفير الأمريكي؟

كيف تناول الإعلام الإسرائيلي تصريحات ”أبو مازن“ ضد ”حماس“ والسفير الأمريكي؟

المصدر: سامح المدهون - إرم نيوز

تداولت وسائل الإعلام الإسرائيلية باهتمام بالغ، التصريحات التي أدلى بها الرئيس الفلسطيني محمود عباس ليلة أمس، وتوالت ردود الفعل من القيادات الإسرائيلية تعقيبًا على ما أدلى به خلال اجتماع للقيادة الفلسطينية.

ونقل موقع ”مفزاك لايف“ العبري عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قوله ”إن الهجمة الكلامية التي شنها أبو مازن على السفير الأمريكي ديفيد فريدمان تضع النقاط على الحروف“.

وأضاف نتنياهو: ”للمرة الأولى منذ عشرات السنين لم تعد الإدارة الأمريكية تدلل القيادة الفلسطينية بل الآن تقول لها كفى، ويبدو أن الصدمة جعلت القيادة الفلسطينية تفقد صوابها“.

وبحسب صحيفة ”معاريف“ فقد دعا عضو الكنيست الإسرائيلي يائير لابيد المجتمع الدولي والدول التي تدعم السلطة الفلسطينية إلى فرض عقوبات عليها في حال لم يتراجع أبو مازن عن تصريحاته المسيئة للسفير الأمريكي في إسرائيل“ دفيد فريدمان“.

ونقل موقع ”والا“ عن الجنرال غال بيرغر قوله إن ”أبومازن ألقى القنبلة في يد حماس، كيف ستنفجر؟ يعتمد ذلك على العديد من المتغيرات التي يصعب معرفتها“.

وأضاف: ”أبو مازن أوضح هذه الليلة، إما أن غزة كلها تحت سيطرتي أو ستتحمل حماس العواقب، وهذا يعني ”طريق مسدود“.

وكان ”أبومازن“ قد شن هجومًا في كلمة له، على السفير الأمريكي في إسرائيل ديفيد فريدمان واصفاً إياه بـ ”ابن الكلب“.

وقال عباس في كلمة له أمام القيادة الفلسطينية: ”الولايات المتحدة قررت نقل سفارتها للقدس، وقطعت مخصصاتها عن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين، واعتبرت أن الاستيطان شرعي، وهذا ما قاله أكثر من مسؤول أمريكي أولهم سفيرهم في تل أبيب هنا“.

وأضاف: ”ابن الكلب يعتبر أن المستوطنين يبنون في أرضهم، وهو مستوطن وعائلته مستوطنة، سفير أمريكا في تل أبيب ماذا ننتظر منه؟“.

وواصل عباس هجومه على الولايات المتحدة قائلًا: ”عندما قامت أمريكا بهذا قطعت كل سبل الوحدة الوطنية، القدس عاصمة ونقل السفارة، اللاجئين، ثم المستوطنات، ثم انتظروا منا مشروعنا“.

وتساءل عباس: ”ماذا ننتظر منهم، كثيرون قالوا لماذا لم تذهبوا إلى واشنطن، يريدوننا لنعمد هذا المشروع لنعطيه توقيعنا وموافقتنا، لن نقبل بهذا ولن نسمح لأمريكا ولا لغيرها أن تمرر هذا المشروع“.

واتهم عباس حركة ”حماس“ باستهداف موكب الحمدلله، فيما أعلن عن اتخاذ إجراءات مالية وقانونية صارمة ضد قطاع غزة ردًا على استهداف الموكب.

من جهته، ندّد البيت الأبيض الاثنين بقوة بالتصريحات التي أدلى بها عباس وما تضمّنته من “إهانات في غير محلها” بحق السفير الأمريكي في إسرائيل، معتبرًا أن الوقت حان لكي يختار بين “خطاب الكراهية” والسلام.

وقال جايسن غرينبلات مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط إن “الوقت حان لكي يختار الرئيس عباس بين خطاب الكراهية وجهود ملموسة لتحسين حياة شعبه وإيصاله إلى السلام والازدهار”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com