محكمة أردنية تؤجل الحكم على أبو قتادة إلى 24 سبتمبر – إرم نيوز‬‎

محكمة أردنية تؤجل الحكم على أبو قتادة إلى 24 سبتمبر

محكمة أردنية تؤجل الحكم على أبو قتادة إلى 24 سبتمبر

عمان- أجلت محكمة أمن الدولة الأردنية، اليوم الأحد، النطق بالحكم على القيادي في التيار السلفي الجهادي الأردني، عمر محمود عثمان الملقب بـ ”أبو قتادة“، إلى 24 من الشهر الجاري من أجل مزيد من التدقيق في القضية المنظور إليها والمعروفة بـ“قضية الألفية“.

وقال القاضي أحمد القطارنة رئيس المحكمة إن قرار التأجيل سببه ”استكمال التدقيق في القضية“.

وكان من المتوقع صدور النطق بالحكم بقضية أبو قتادة، الذي وصل إلى المحكمة تحت حراسة أمنية مشددة، اليوم.

من جهته، اعتبر أبو قتادة في رده على أسئلة الصحفيين حول تنظيم ”الدولة الإسلامية“ المعروف إعلاميا باسم ”داعش“ أن التنظيم ”مصيره للزوال“.

وأدان أبو قتادة الإعدامات التي نفذها التنظيم بحق صحفيين، قائلا :“إن الصحفي رسول وقتله مرفوض“.

وكانت المحكمة ذاتها، قد قررت محكمة تبرئة أبو قتادة في قضية تنظيم ”الإصلاح والتحدي“ قبل ثلاثة أشهر، فيما قررت تأجيل النطق بالحكم في قضية ”تفجيرات الألفية“ إلى جلسة اليوم.

يذكر أن مدعي عام محكمة أمن الدولة كان قد وجه لعمر محمود عثمان ”أبو قتادة“ تهمة المؤامرة؛ بقصد القيام بأعمال إرهابية في قضيتين تتعلقان بالتحضير لاعتداءات كان حكم بهما غيابيا عام 1999 وعام 2000.

وحكم القضاء الأردني غيابيًا على ”أبوقتادة“، 54 عامًا، بالإعدام، في 1999، بعد إدانته بـ“التآمر لتنفيذ هجمات إرهابية“، من بينها هجوم على المدرسة الأمريكية في عمان وهي القضية المعروفة إعلاميا باسم“الإصلاح والتحدي“، لكن تم تخفيف الحكم إلى السجن مدى الحياة مع الأشغال الشاقة.

كما حكم عليه عام 2000 غيابيًا بالسجن 15 عامًا، بعد إدانته بالتخطيط لتنفيذ هجمات ”إرهابية“ ضد سياح أثناء احتفالات الألفية آنذاك في الأردن“، وهي القضية المعروفة إعلاميا باسم“الألفية“.

وأعيدت محاكمة الرجل في القضيتين حيث ما زال يحاكم في ”قضية الألفية“، فيما حكم عليه بالبراءة يونيو/حزيران الماضي في قضية ”الإصلاح والتحدي“.

وكانت بريطانيا، رحلت ”أبوقتادة“ إلى عمان، في يوليو/ تموز الماضي، بعد عقدها اتفاقية في هذا الشأن مع الأردن، قبل أن يقرر المدعي العام الأردني إعادة محاكمته.

واشتهر ”أبوقتادة“ في بريطانيا، حيث اعتبره القضاء هناك ”تهديدًا للأمن القومي“، لخطبه التي وصفت بـ“المعادية للغربيين والأمريكيين واليهود“.

وسعت السلطات البريطانية في الأعوام الأخيرة من أجل طرده، فيما وصفته وسائل إعلام أوروبية بأنه سفير أسامة بن لادن في أوروبا، و“الزعيم الروحي للقاعدة في أوروبا“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com