أخبار

الغموض يلف مفاوضات الإفراج عن كويتي مختطف في لبنان
تاريخ النشر: 07 سبتمبر 2014 13:09 GMT
تاريخ التحديث: 07 سبتمبر 2014 13:09 GMT

الغموض يلف مفاوضات الإفراج عن كويتي مختطف في لبنان

بعد مرور أيام على إعلان السلطات اللبنانية أنها بدأت التفاوض مع الخاطفين، لايزال مصير الشاب مجهولاً دون الإعلان عن سبب تأخير إطلاق سراحه.

+A -A
المصدر: إرم– من قحطان العبوش

لايزال الغموض يلف مفاوضات الإفراج عن شاب كويتي اختطف في لبنان قبل نحو أسبوعين، بعد أن تأخر إطلاق سراحه، رغم أن الجهات الأمنية اللبنانية قالت إنها تمكنت من تحديد مكان احتجاز المختطف وبدأت التفاوض مع الخاطفين.

وكانت عصابة مجهولة قد اختطفت، الكويتي مسفر الهاجري (37 عاماً)، قبل أيام، من داخل فندق في مدينة بعلبك، وطالبت بفدية قيمتها مليون دولار للإفراج عنه، دون أن تتضح هوية الخاطفين وأسباب اختطافهم للشاب.

وبعد مرور أيام على إعلان السلطات الأمنية اللبنانية، أنها تمكنت من تحديد مكان احتجاز الهاجري، وبدأت التفاوض مع الخاطفين، لايزال مصير الشاب الكويتي مجهولاً لحد الآن، دون الإعلان عن سبب تأخير إطلاق سراحه.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن الأمن اللبناني، إن من تتجه إليه أصابع الاتهام في خطف المواطن الكويتي، شخص يدعى ربيع عواضة، وهو مطلوب بموجب مذكرات توقيف غيابية وإذاعة بحث وتحر، بجرم الاتجار بالمخدرات وإدارة شبكات دعارة.

وتقول السفارة الكويتية في لبنان، إنها على تواصل مستمر مع الأجهزة الأمنية اللبنانية، لمتابعة الموضوع عن كثب والوقوف على حقيقة الوضع وملابسات الخطف والعمل على ضمان سلامة الهاجري وإطلاق سراحه.

لكن المطالبات النيابية و الشعبية بضرورة التحرك الحكومي على نطاق دبلوماسي سريع لتحرير الهاجري، ارتفعت بشكل كبير في الأيام الأخيرة.

وطالب النائب في مجلس الأمة، فيصل الدويسان، وزارة الخارجية والسفير الكويتي لدى لبنان بسرعة التحرك وبذل المزيد من الجهود للإفراج عن الهاجري، مبدياً تخوفه من نقل المخطوف أو حتى بيعه لجماعات إرهابية، حتى يبتزوا الكويت سياسياً أو مالياً.

وتعتبر المدن اللبنانية مقصداً للآلاف من الكويتيين للسياحة طوال العام، وبعضهم يمتلك العقارات والأراضي فيها.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك