تفاصيل جديدة حول محاولة اغتيال رئيس الحكومة الفلسطينية رامي الحمدالله

تفاصيل جديدة حول محاولة اغتيال رئيس الحكومة الفلسطينية رامي الحمدالله

المصدر: نسمة علي - إرم نيوز

قالت صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية، اليوم الأربعاء، إن “القنبلة التي استهدفت موكب رئيس الوزراء الفلسطيني، رامي الحمدالله، لدى دخوله قطاع غزة الثلاثاء، زُرعت تحت عمود كهربائي”.

وأضافت الصحيفة أن “القنبلة انفجرت عندما عبرت آخر سيارة في الموكب المكون من 20 سيارة”، مشيرة إلى أن “الحرّاس الأمنيين أطلقوا النار في الهواء عقب التفجير، فيما سار موكب الحمدالله بعيدًا طبقًا للإجراءات المتبعة”.

وأشارت إلى أن “أضرارًا بالغة لحقت بمركبتين، ولم تتمكنان من الاستمرار في طريقهما، فيما أُصيب  4 سيارات أخرى بأضرار بسيطة”.

ونقلت الصحيفة عن شاهد عيان، قوله إنه “سمع أصوات إطلاق نار عقب التفجير، وإنه شاهد أشخاصًا يركضون بعد الحادثة”.

وقالت “يديعوت أحرنوت” إن “آثارًا لبعض الدماء كانت ظاهرة على باب إحدى المركبات”.

وأضافت أنه “فور وقوع الحادث، اتصل مسؤولون كبار في السلطة الفلسطينية بمنسق الأنشطة الحكومية الإسرائيلي، جنرال يوآف مردخاي، لتنسيق خروج رئيس الوزراء من قطاع غزة”.

وبيَّنت أن “الحمدالله وصل إلى قطاع غزة للمرة الأولى منذ خمسة أشهر بسبب الصعوبات في محادثات المصالحة بين فتح وحماس”.

وتابعت: “بعد دقائق من الانفجار، ألقى الحمدالله، الذي لم يصب بأذى، كلمة في افتتاح منشأة جديدة لتنقية مياه المجاري شمال قطاع غزة”.

وقال الحمد الله، وفق الصحيفة العبرية:”لن يردعنا الهجوم عن السعي إلى إنهاء الانقسام المرير، وفتح ستواصل القدوم إلى القطاع لمحاولة إنهاء الخلافات مع حماس”، ثم غادر على الفور دون الالتفات لحفل قص الشريط.

من جهته، قال وكيل وزارة الداخلية الفلسطينية، اللواء محمد منصور، مساء اليوم الأربعاء، إن “محترفين” استهدفوا موكب رئيس الوزراء الفلسطيني، رامي الحمد الله، في قطاع غزة، أمس، عبر زراعة عبوتين، لم تنفجر إحداهما.

وقال منصور، خلال تصريحات لإذاعة “صوت فلسطين”، إن “مسؤول قوى الأمن الداخلي في غزة، اللواء توفيق أبو نعيم، أبلغ رسميًا رئيس الوزراء، وزير الداخلية، رامي الحمد الله، حول ملابسات محاولة الاغتيال”.

وأضاف أن “المجرمين زرعوا على طريق الموكب عبوتين ناسفتين، زنة كل منهما نحو 15 كيلوغرامًا”.

وأوضح أن “العبوتين محليتا الصنع، ومعدّتان للتفجير عن بُعد، وتم تفجير العبوة الأولى، بينما أدى خلل فني إلى عدم انفجار العبوة الثانية، التي زُرعت على بعد 37 مترًا عن الأولى”.

وشدّد المسؤول الفلسطيني، الذي كان ضمن وفد “الحمد الله” في غزة، على أن “التفجير خُطط له، ونُفّذ بدقة تدل على أنه ليس عملًا فرديًا، بل من فعل محترفين”.

وأوضح أن “تفجير العبوة الأولى ألحق أضرارًا بثلاث سيارات، إحداها مصفَّحة ظن المجرمون أن رئيس الوزراء ورئيس جهاز المخابرات كانا داخلها”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع