مركزية “فتح” تدعو حركة “حماس” لإنهاء انقلابها.. وهنية يهاتف الحمدالله

مركزية “فتح” تدعو حركة “حماس” لإنهاء انقلابها.. وهنية يهاتف الحمدالله

المصدر: سامح المدهون - إرم نيوز

استنكرت اللجنة المركزية لـ”حركة فتح“، اليوم الثلاثاء، محاولة الاغتيال التي استهدفت موكب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمدالله، ومدير جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، أثناء دخولهما قطاع غزة.

ووصفت اللجنة المركزية في بيان صحفي لها هذا الفعل بأنه “استهداف للشراكة الفلسطينية”، في حين عبّرت عن فخرها بـ”موقف رئيس الوزراء والوفد المرافق له، على استمرارهم في المضي لافتتاح المشروع وهو الهدف من الزيارة”.

ودعت اللجنة المركزية لـ”حركة فتح” نظيرتها حركة “حماس” إلى إنهاء الانقلاب الدموي وقبول الشراكة السياسية والاحتكام لإرادة الشعب الفلسطيني، ونبذ العنف والتخوين وسرقة المواقف، وحمّلتها مسؤولية الانقلاب.

وطالبت اللجنة المركزية الأطراف الإقليمية بوضع النقاط على الحروف، وكشف من يعطل المصالحة الفلسطينية للشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية، بينما حيّت الشعب الفلسطيني بغزة على استقبال رئيس الوزراء الحمدالله والوفد المرافق له.

وأكدت اللجنة أنها مستمرة من أجل كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة، والذي تسببت به حركة حماس جراء انقلابها “الأسود” على الشرعية الفلسطينية.

وفي سياق متصل، أجرى رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، مساء اليوم الثلاثاء، اتصالًا هاتفيًا برئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمدالله؛ للاطمئنان على صحته، عقب التفجير الذي استهدف موكبه.

وأكد هنية، وفقًا لبيان مكتب “حماس”، على “دعم حركته لجهود المصالحة الفلسطينية التي يبذلها الحمدالله”، مشيرًا إلى أن “البحث جارٍ على قدم وساق للوصول إلى الجناة الذين ارتكبوا هذه الجريمة؛ بهدف تخريب المصالحة وتعزيز الانقسام”.

وأضاف المكتب أن “هنية اتفق مع الحمدالله على توجيه أصابع الاتهام للاحتلال الإسرائيلي، الذي يسعى لتعطيل المصالحة من خلال وضع العثرات في طريق إتمامها”.

وقالت مصادر أمنية مطلعة: إن “الحمدالله” كلّف بشكل رسمي مدير عام قوى الأمن الداخلي في غزة، توفيق أبو نعيم، بالتحقيق في الحادث واعتقال المشتبه بهم؛ بهدف الوصول إلى مرتكبيه.

وكان موكب رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمدالله، وبرفقته اللواء ماجد فرج، قد تعرض صباح اليوم إلى تفجير أدى إلى أضرار جسيمة، أثناء دخول الموكب إلى قطاع غزة، في حين أعلنت وزارة الداخلية في غزة أنها تبحث عن المتورطين  بالجريمة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع