رئيس المخابرات الفلسطينية: من المبكر اتهام أي طرف بتفجير موكب الحمد الله

رئيس المخابرات الفلسطينية: من المبكر اتهام أي طرف بتفجير موكب الحمد الله
FILE PHOTO: Palestinian Prime Minister Rami Hamdallah waves as he arrives to hold a cabinet meeting in Gaza City October 3, 2017. REUTERS/Mohammed Salem/File Photo

المصدر: نسمة علي - إرم نيوز

قال ماجد فرج، رئيس جهاز المخابرات الفلسطينية العامة، الثلاثاء، إنه من المبكر توجيه أصابع الاتهام تجاه أطراف معينة، بتنفيذ الهجوم الذي استهدف موكب رئيس الحكومة رامي الحمد الله.

وقال فرج، للصحفيين في تصريحات مقتضبة:” أعتقد أنه من المبكر اتهام أحد، لكن من هو موجود يتحمل المسؤولية الكاملة لضمان سلامة الأراضي”.

وحمّل حركة “حماس” المسؤولية حيال حفظ الأمن في القطاع، حيث قال:” إن من يتواجد في غزة يتحمل المسؤولية الكاملة لضمان سلامة الأراضي والمواطنين”.

ووصف فرج محاولة التفجير بـ”الإجرامية”، مؤكداً أنها لن تعيق الجهود لمواصلة “المصالحة”، والحرص على “وحدة الوطن”، معتبراً التفجير “عملية جبانة تستهدف ضرب وحدة الوطني”.

ولفت إلى أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أصرّ على استكمال، رئيس الوزراء زيارته لغزة، لافتتاح محطة تحلية المياه، عقب تعرض موكبه للانفجار.

وأدانت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في قطاع غزة، التفجير، معتبرةً أنه “يستهدف مسار المصالحة الفلسطينية”.

وطالب حازم قاسم، المتحدث باسم حماس، في تصريح لـ”الأناضول”، الجهات الأمنية في قطاع غزة بـ “بذل الجهود للكشف عن ملابسات الحادث، والكشف عن الفاعلين”.

وفي وقت سابق، قال الحمد الله، في ختام كلمة ألقاها، لدى افتتاحه محطة لتحلية المياه، شمال قطاع غزة، إنه تعرض لمحاولة اغتيال، اليوم الثلاثاء، لدى دخوله إلى قطاع غزة.

وكانت وزارة الداخلية الفلسطينية في قطاع غزة، قد قالت إن انفجاراً قد وقع أثناء مرور الموكب الذي يقلّ رئيس الوزراء الفلسطيني والوفد المرافق له، عقب وصولهم للقطاع، في منطقة بيت حانون (شمالاً).

وقال إياد البزم، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، في بيان وصل” الأناضول” نسخة منه:” انفجار وقع أثناء مرور موكب رئيس الوزراء في منطقة بيت حانون شمال قطاع غزة، لم يسفر عن إصابات”.

وذكر البزم أن “الموكب استمر في طريقه لاستكمال افتتاح محطة تحلية المياه شمالي القطاع”، مؤكداً أن الأجهزة الأمنية بغزة تحقق في أسباب الانفجار.

ووصل الحمد الله، صباح اليوم الثلاثاء، إلى قطاع غزة، في زيارة قصيرة تستمر لساعات، برفقة ماجد فرج، لافتتاح محطة تنقية للمياه، وغادر الوفد، معبر معبر بيت حانون (إيريز)، بعد أقل من ساعتين على وصوله، عقب انتهاء الفعالية المجتمعية.

في الإطار ذاته، أدانت اللجنة المركزية لحركة “فتح”، اليوم الثلاثاء، محاولة الاغتيال معتبرة في بيان لها “هذا العمل الجبان استهدافا للإرادة وانجاز الشراكة الوطنية الفلسطينية”.

وطالبت مركزية “فتح”، في بيانها، حركة “حماس”، بـ “إنهاء انقلابها الدموي وقبول الشراكة السياسية بالاحتكام لإرادة الشعب، وحملت حماس مسؤولية الانقلاب”، وأكدت أن البراءة مرتبطة باستعداد “حماس” لنبذ العنف الداخلي والتخوين والتكفير لتبرير استمرار جريمة انقلابهم.

من جانبها استنكرت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية بشدة التفجير الذي استهدف موكب الحمد الله، مشددة على ضرورة قيام الأجهزة الأمنية في قطاع غزة بملاحقة من يقف وراء هذا التفجير وتقديمهم للعدالة .

وأكدت الشبكة على رفضها التام “لهذه الجريمة النكراء والخارجة عن التوجهات الوطنية والأخلاقية والتطلعات نحو تحقيق الوحدة الوطنية وبخاصة في هذه المرحلة الحرجة و الخطيرة التي تمر بها القضية والهوية الفلسطينية”.

وأشارت الشبكة أن “الاحتلال هو المستفيد المباشر من هذا العمل الإجرامي والمدان، والذي يعمل على استمرار الخلافات الداخلية والإبقاء على حالة الانقسام خدمةً لمصالحه الاستراتيجية”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع