المالكي: تعرفنا على هوية بعض مرتكبي مجزرة ”سبايكر“

المالكي: تعرفنا على هوية بعض مرتكبي مجزرة ”سبايكر“

بغداد – قال رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي، اليوم الأربعاء، إنه تم التعرف على هوية بعض ممن شاركوا في ارتكاب ما وصفها بـ ”مذبحة“ قاعدة ”سبايكر“ العسكرية بمدينة تكريت شمالي العراق، والتي يتم الحديث عن مقتل وفقدان 1700 طالب وعنصر من القوات الحكومية فيها على يد تنظيم ”الدولة الإسلامية“ قبل أكثر من شهرين.

وفي كلمته الأسبوعية المتلفزة، أضاف المالكي: ”أتوجه بالشكر إلى مجلس النواب (البرلمان) لاستجابته لأهالي ضحايا قاعدة سبايكر وتخصيصه جلسة اليوم لمناقشة تفاصيل المذبحة الذي راح فيها ضحايا مدنيون أيضاً“، مشيراً إلى أنه ”تم التعرف على هوية بعض ممن شاركوا في ارتكاب تلك الجريمة“، دون أن يذكر من هم أو يلمح إلى هويتهم.

وطالب المالكي بـ“كشف حقيقة ما جرى في سبايكر ومنح الحقوق كاملة لذوي الضحايا“.

وتابع رئيس الوزراء المنتهية ولايته، أن ”العالم انتبه أخيراً إلى خطر داعش وبدأ يتوحد لمحاربته“، مشيراً إلى أن مقاتلي التنظيم بدؤوا يهربون من مدينة الموصل أبرز معاقلهم في محافظة نينوى شمالي العراق، بعد أن ”لمسوا الجدية والقوة في مواجهتهم“.

وأثنى المالكي على صمود أهالي ناحية ”آمرلي“ التابعة لقضاء طوزخورماتو في محافظة صلاح الدين، التي تمكنت القوات الحكومة المدعومة بقوات البيشمركة وميلشيات شيعية، بفك حصارها منذ يومين بعد أكثر من شهرين على حصار تنظيم ”داعش“.

وخاطب أهالي ”آمرلي“ التي يقطنها غالبية من التركمان الشيعة بالقول، إن آمرلي كانت ”رمزاَ للبطولة والصمود وإن مجلس الوزراء اتخذ قراراً لإعطاء أهاليها امتيازات النازحين والسرعة في إعادة إعمارها“.

وكان حيدر العبادي رئيس الوزراء العراقي المكلف بتشكيل الحكومة، توعد في بيان له اليوم الأربعاء، بالقصاص من المجرمين الذين قاموا بارتكاب ”مجزرة“ سبايكر وملاحقة المجرمين بالإضافة إلى الكشف عن المقصرين ومعاقبتهم.

وكان أهالي المفقودين في قاعدة ”سبايكر“ تظاهروا في 27 أغسطس/آب الماضي أمام بوابات مجلس النواب (البرلمان) ببغداد، والتقى ممثلون عنهم رئيس المجلس سليم الجبوري ووعدهم بتبيان مصير أبنائهم، على حد قول عدد من الأهالي.

وتعد قاعدة ”سبايكر“ الواقعة في مدينة تكريت، مركز محافظة صلاح الدين، أحد أكبر القواعد العسكرية التي استطاع الجيش العراقي استعادة السيطرة عليها بعملية إنزال جوي بعد أيام من سيطرة ”الدولة الإسلامية“ عليها بالكامل، وتضم كلية عسكرية، وأغلب الضحايا كانوا طلاب تلك الكلية.

ونشر تنظيم ”الدولة الإسلامية“ بعد سيطرته على قاعدة ”سبايكر“ 12 يونيو/حزيران الماضي، مقاطع فيديو يظهر فيها إعدامه لمئات من المقاتلين داخل القاعدة، فيما قالت مصادر برلمانية وحكومية إن 1700 طالب ومنتسب أمني في ”سبايكر“ قتلوا في الواقعة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com