أبوالغيط يلتقي وفدًا من المعارضة السورية ويدين التصعيد العسكري في الغوطة – إرم نيوز‬‎

أبوالغيط يلتقي وفدًا من المعارضة السورية ويدين التصعيد العسكري في الغوطة

أبوالغيط يلتقي وفدًا من المعارضة السورية ويدين التصعيد العسكري في الغوطة
AFP_FZ0UC

المصدر: محمد المصري - إرم نيوز

أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، التصعيد العسكري الذي تشهده الغوطة الشرقية في الفترة الأخيرة، والذي أسفر عن سقوط أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين.

وأكد أبو الغيط، خلال استقباله، رئيس الهيئة العليا للتفاوض السورية الدكتور نصر الحريري، على رأس وفد من الهيئة ضم أعضاء من المعارضة، ”دعم الجامعة العربية للمسار الذي تقوده الأمم المتحدة في جنيف“ بشأن الأزمة السورية.

وقال المتحدث باسم الجامعة العربية، محمود عفيفي، في بيان، اليوم الإثنين، إن ”أبو الغيط أكد للمعارضة السورية، ضرورة تحمل كافة الأطراف مسؤولياتها الوطنية من أجل الوصول إلى حل سياسي يضمن الحفاظ على سوريا الموحدة المستقلة ذات السيادة، ويحقق التطلعات المشروعة للشعب السوري وينهي معاناته المستمرة منذ سنوات“.

​وأضاف عفيفي، أن ”الأمين العام استمع من رئيس وأعضاء الوفد السوري لتقييم شامل حول الوضع الميداني والسياسي، وأسباب تعثر تشكيل اللجنة المنوط بها بحث القضايا المتعلقة بالدستور“.

وتابع أن أبوالغيط ”أشاد برؤية المعارضة وجهدها في مخاطبة كافة الأطراف الإقليمية والدولية لعرض وجهات نظرها، متمنيًا إجراء حوار سياسي حقيقي بين النظام والمعارضة على أساس القرار 2254 وبيان جنيف 1، باعتبار أن هذا الحوار هو وحده الكفيل بإحلال سلام حقيقي وقابل للاستدامة في سوريا“.

وأشار المتحدث الرسمي إلى أن ”الوفد ناشد الأمين العام أن تضطلع الجامعة العربية بدور أكبر في تبني القضية السورية، وأكد الأمين العام استعداده الكامل للقيام بما يخدم مصلحة الشعب السوري، وأن يتم التوصل إلى حل يرضي تطلعات الشعب السوري ويحافظ على وحدة البلاد ويعيد استقرارها“.

وكشفت آخر حصيلة للمرصد السوري لحقوق الإنسان، أن عدد القتلى المدنيين في الغوطة الشرقية المحاصرة قرب دمشق بلغ أكثر من ألف منذ 18 شباط/ فبراير الماضي، فيما أصيب أكثر من 4350 آخرين بجروح.

وعزل الجيش السوري، السبت، مدينة دوما عن سائر الغوطة الشرقية، ليقسمها بذلك إلى ثلاثة أجزاء، دوما ومحيطها شمالًا، وحرستا غربًا، وبقية المدن والبلدات التي تمتد من الوسط إلى الجنوب.

واعتبر ممثل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في سوريا سجاد مالك، الجمعة، أن الغوطة الشرقية ”على وشك أن تتحول إلى كارثة كبرى“، مشيرًا بعد زيارته دوما مع القافلة الأولى إلى ”رائحة نفاذة“؛ نتيجة الجثث التي لا تزال تحت الأنقاض.

والغوطة الشرقية هي إحدى بوابات دمشق، وتشكل منذ 2012 معقلًا للفصائل المعارضة قرب العاصمة؛ ما جعلها هدفًا دائمًا لقوات النظام، فيما تعد مدينة دوما معقل فصيل ”جيش الإسلام“ الأكثر نفوذًا في الغوطة الشرقية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com