”النهضة التونسية“ ترفض إقالة الشاهد وتحذّر من إجهاض الانتخابات البلدية – إرم نيوز‬‎

”النهضة التونسية“ ترفض إقالة الشاهد وتحذّر من إجهاض الانتخابات البلدية

”النهضة التونسية“ ترفض إقالة الشاهد وتحذّر من إجهاض الانتخابات البلدية

المصدر: أنور بن سعيد- إرم نيوز

رفضت حركة النهضة التونسية، دعوة الاتحاد العام للشغل لإقالة رئيس الحكومة، يوسف الشاهد، محذّرة من أنّ  هذه الخطوة من شأنها إجهاض الانتخابات البلدية المرتقبة في السادس من أيار/مايو المقبل.

وقال رئيس كتلة حركة النهضة نور الدين البحيري، في تصريحات صحفية مساء الأحد، إنّ ”من شأن الدعوات لإقالة رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد، تهديد مسار الانتخابات البلدية“.

وأبدى البحيري تخوّفه من أن تكون الغاية من الدعوة لإقالة يوسف الشاهد، ”ضرب الانتخابات البلدية“، مشيرًا إلى أن تغيير الحكومة -إن تمّ- في هذا الفترة ”سيدخل البلاد في متاهات أخرى، فضلًا عن غياب من يشرف على الانتخابات“، وفق تعبيره.

وكان الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل نور الدين الطبوبي، اعتبر خلال إشرافه يوم السبت، على مؤتمر الجامعة العامة للصناعات الغذائية، والسياحة، والتجارة، والصناعات التقليدي في تونس، أن البلاد بحاجة إلى قائد قادر على رسم مستقبلها وآفاقها، وعلى زرع الأمل لدى الشعب التونسي.

وقال الطبوبي إن تونس ليست ”مختبر تجارب“، مشددًا على أن الساحة السياسية التونسية ”تتطلب حكامًا لديهم الحنكة، والدراية، والقدرة، على إيجاد الحلول، وتجاوز كل الصعوبات الاقتصادية لإدارة أم المعارك“، بحسب قوله.

وشكلت التصريحات المتتالية لأمين عام اتحاد الشغل التونسي -أكبر منظمة نقابية للعمال- نور الدين الطبوبي، خلال تقييمه لأداء حكومة الشاهد، منعرجًا حاسمًا في العلاقة بين هذه المنظمة النقابية، ويوسف الشاهد.

وهاجم الطبوبي مؤخّرا بشدة، أداء الحكومة، مشددًا على أن ”الاتحاد لن يكون بعد اليوم شاهد زور على تونس، ولا يمكن حصر وظيفته في مربع القبول بالقرارات السياسية المسقطة، وأنه آن الأوان للتقييم الجدي لأداء الحكومة“.

وتوجه مخاطبًا الشاهد بالقول إن ”المسؤول المحنك، والسياسي الناجح، مطالبان بالأرقام وتحقيق النتائج، وعندما أنظر، وأتمعّن اليوم في هذه النتائج أجدها كلها سلبية“.

كما شدد على أن ”الحكومة خالفت التعهدات التي قطعتها، ولم تتحرك لاحتواء الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تواجه البلاد، وتواتر موجة الاحتجاجات الاجتماعية، وسلسلة الإضرابات في أكثر من قطاع، كالصحة، والفوسفات، والتعليم“.

 وأضاف:“عندما تحدثت عن الحكومة لم استهدف أيّ شخص، وهناك تفكك في أجهزة الدولة، وبعض الوزراء كلّ يغنّي على ليلاه، والحل أن الحكومة يجب أن تكون متجانسة في أدائها، وموحدة في خطابها“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com