”داعش“ يفجر مرقد عبد الله الباقر ويفتتح سوقا ”إسلامية“

”داعش“ يفجر مرقد عبد الله الباقر ويفتتح سوقا ”إسلامية“

المصدر: بغداد - من أحمد العسكري

كشف مصدر محلي بمحافظة نينوى، الثلاثاء، بأن تنظيم ”داعش“ قام بتفجير جامع ومرقد عبد الله الباقر الحسني غربي الموصل.

وقال المصدر في حديث لـ“إرم ”، إن ”تنظيم داعش قام، الثلاثاء، بتفجير جامع ومرقد عبد الله الباقر الحسني في منطقة المشاهدة غربي الموصل، بعدد من العبوات الناسفة والبراميل المتفجرة“.

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن ”أهالي مدينة الموصل يكنون المرقد والمعلم التاريخي بالإمام الباهر“، مشيرا إلى أن ”التفجير أدى إلى تدمير الجامع والمرقد بالكامل“.

يذكر أن أهالي مدينة الموصل منعوا في 24 حزيران الماضي، مسلحي تنظيم ”داعش“ وبعض المتطرفين من هدم مرقد الباهر غربي المدينة بعد أن قاموا بهدم مرقد الشيخ فتحي الكائن في الجانب الأيمن من مدينة الموصل، والذي يقع غربي المدينة، بواسطة الجرافات.

إلى ذلك أعلن قائممقام حديثة بمحافظة الأنبار عبد الحكيم الجغيفي، الثلاثاء، عن مقتل وإصابة ثلاثة من مقاتلي العشائر خلال مواجهات مع تنظيم ”داعش“ جنوب القضاء، فيما أشار إلى أن عناصر ”داعش“ يقصفون القوات الأمنية بقذائف الهاون.

وقال الجغيفي في حديث هاتفي لـ“إرم“، إن ”مقاتلي عشيرة الجغايفة اشتبكوا، اليوم، مع عناصر تنظيم داعش على حدود التماس في ناحية بروانة، جنوب قضاء حديثة، ( 160كم غرب الرمادي)، ما أسفر عن مقتل أحد مقاتلي العشائر وإصابة اثنين آخرين بجروح مختلفة“.

وأوضح الجغيفي أن ”مقاتلي العشائر كبدوا عناصر داعش المتطرف خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات خلال المواجهات“، لافتا إلى أن ”عناصر تنظيم داعش يشاغلون القوات الأمنية والعشائر الساندة لها في مركز القضاء بقذائف الهاون واطلاقات نارية عشوائية“.

وتابع قائممقام حديثة ”لم نرى اليوم أي طلعات جوية للطيران الحربي العراقي أو الأمريكي في سماء حديثة لاستهداف المجاميع الإرهابية“. على حد وصفه.

وأعلن قائممقام حديثة بمحافظة الأنبار، أمس الاثنين، عن مقتل وإصابة العشرات من تنظيم ”داعش“ جراء قصف الطيران الحربي الأمريكي مواقعهم في ناحية بروانة جنوبي القضاء ومدينة راوة على الحدود مع الأنبار المتوترة.

داعش يصادر بضائع تجارية ويفتتح سوقا إسلامية

كشف مصدر محلي في محافظة الأنبار، الثلاثاء، عن مصادرة عناصر تنظيم مايعرف بـ“داعش“ بضائع تجار بغداد التي تدخل عبر منفذ طريبيل الحدودي مع المملكة الأردنية الهاشمية، فيما أكد أن التنظيم افتتح سوقا لتصريفها في مدينة الرطبة غربي الأنبار.

وقال المصدر في حديث لـ ”إرم“، إن ”عناصر تنظيم داعش وبعض المتطرفين الموالين له يقومون يوميا بنصب لجان على الطريق الدولي السريع القريب من مدينة الرطبة، (300 كم غرب الرمادي)، لمصادرة بضائع تجار بغداد التي تدخل عبر منفذ طريبيل الحدودي“.

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن ”عناصر تنظيم داعش قاموا بفتح سوق لهم وصفت (بالإسلامية) في مدينة الرطبة لتصريف هذه البضائع وبأسعار رخيصة جدا“، موضحا أن ”أهالي مدينة الرطبة امتنعوا عن شراء أي بضائع من هذا السوق وذلك لمعرفتهم بمصدر هذه البضائع التي جاءت بطرق غير مشروعة وعن طريق الاغتصاب والمصادرة بالقوة.

وقال ميثم البهرزي وهو سائق شاحنة تنقل البضائع بين الأردن والعراق إن نقاط تفتيش لعناصر مايعرف بالدولة الإسلامية عادة ما تستوقفهم وتصادر البضائع والمواد الإنسانية ومنها زيوت الطبخ والسكر والمواد التموينية كما تطلب منهم أوراقهم الثبوتية خاصة بين مدن راوه وعنه وأطراف الرمادي ”.

.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com