الأخضر الإبراهيمي: ليس لدي طموحات لخلافة بوتفليقة

الأخضر الإبراهيمي: ليس لدي طموحات لخلافة بوتفليقة

المصدر: جلال مناد- إرم نيوز

أكد الدبلوماسي الجزائري الأخضر الابراهيمي، الخميس، أنه ليس لديه طموح لخلافة الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة.

وبشأن الحديث المتداول عن قيادته مرحلة انتقالية، قال الإبراهيمي في حوار مع موقع ”الجزائر ديبلوماتيك“: ”في الواقع أنا ليس لدي طموح رئاسي سواء بمرحلة انتقالية أو بغيرها“.

وحول الوضع الصحي لبوتفليقة الذي يلتقيه باستمرار، قال الإبراهيمي: ”الرئيس يتمتع بقواه الذهنية والفكرية، فذاكرته قوية جدًا وهو يذكرني أحيانًا بالتواريخ والأشخاص، فما عدا صوته الخافت هو بصحة جيدة وهذا للأمانة، فهو يحكم ويسير ويتابع الملفات وشؤون البلاد“.

وشدد على أن ”الرئيس بوتفليقة بقراره إبعاد قائد الأركان السابق محمد العماري وقائد المخابرات الجنرال توفيق، يكون قد رسخ لأسس الدولة المدنية، وأثبت أنه رئيس فعلي للبلاد بكامل الصلاحيات وهذا لم يكن يتمتع به الرؤساء السابقون“.

ومعروف عن الإبراهيمي قربه من الرئيس بوتفليقة، وقد أشيع في مرات عديدة أنه مرشح لخلافته في انتخابات الرئاسة المقررة في نيسان/ أبريل 2019، ورغم أنه لا يشغل حاليًا أي منصب رسمي في بلاده، إلا أنه يلتقي بوتفليقة بشكل دوري.

وحول العلاقات بين الجزائر والمغرب، قال إن ”استمرار الوضع على الحدود الجزائرية المغربية غير مقبول“، في إشارة إلى إغلاقها منذ حادثة التفجير لأحد فنادق مراكش عام 1994.

وأكد على أنه ”كان يتعين على البلدين تطوير علاقاتهما بفتح الحدود المشتركة، وتجاوز النزاع التقليدي بينهما حول الصحراء الغربية، إضافة إلى تقديم مصلحة الشعوب المغاربية على الخلافات السياسية“.

وأضاف أن ”الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة، مثلما أعرفه له توجهات مغاربية ولو كان الأمر بيده لوحده لفتح الحدود مع المغرب وأسهم في إعادة بعث اتحاد المغرب العربي“.

وتابع: ”لكن مثلما هو معروف، الرئيس بوتفليقة ورث إرثًا معقدًا وملفات ثقيلة مع المغرب وهذا بدون أن نفرط في حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره، لكن بناء وحدة مغاربية ضروري لشعوب المنطقة وأنا لا زلت أدعو إلى هذه الوحدة“.

وحول الأزمة الليبية، كشف الإبراهيمي عن ”تلقيه معطيات موثوقة عن رغبة قبيلة القذاذفة التي ينتمي إليها الزعيم الراحل معمر القذافي، في دخول العملية السياسية واستعدادهم للتصالح والانخراط في مساعي الحل“.

وشدد على أن ”جهود المبعوث الأممي غسان سلامة، يجب أن تحظى بالدعم والإشادة لأنه يقوم بعمل مضن لحل الأزمة“، وفق تعبيره.

وعن الشأن السوري، قال الإبراهيمي إنه ”لم يفشل في مهمته في منصبه كمبعوث أممي، والذي استقال منه في مايو/ أيار 2014″، قائلًا إن ”الظروف لم تكن مهيأة لحل الأزمة والنظام السوري له مسؤولية كبيرة في هذا، المعارضة لم تكن ترغب في الحوار مع النظام القائم، والنظام لم يكن يريد حوارًا هو الآخر“.

واعتبر أن ”الاعتراف الدولي بالمعارضة المسلحة زاد من غياب أي توافق داخلي وخارجي للحل، أنا راضٍ عن المساعي التي بذلناها، وقد كان الأمل يحدونا لتقريب وجهات النظر وجمع الفرقاء“.