مخاوف متزايدة في العراق من تزوير الانتخابات بعد الكشف عن بيع بطاقات الناخبين – إرم نيوز‬‎

مخاوف متزايدة في العراق من تزوير الانتخابات بعد الكشف عن بيع بطاقات الناخبين

مخاوف متزايدة في العراق من تزوير الانتخابات بعد الكشف عن بيع بطاقات الناخبين

المصدر: إرم نيوز

تصاعدت التحذيرات من سياسيين ومعنيين من حصول حالات تزوير في الانتخابات العراقية المقررة في الـ12 من مايو/ أيار المقبل، وسط دعوات لمفوضية الانتخابات بالحفاظ على العملية الانتخابية.

وقال نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي، إن على ”المفوضية عدم فسح المجال لأية جهة بالتدخل في شؤونها والمساس باستقلاليتها“.

وأضاف المالكي في تصريح له ”نشدد على مفوضية الانتخابات التي هي عنوان الاستقلالية بالحفاظ على انسيابية العملية الانتخابية، ليكون قرار الشعب معبرًا عن إرادته بلا تلاعب“.

ولدى العراق سجل حافل باتهامات تتعلق بتزوير الانتخابات، التي طالت في السنوات السابقة سياسيين ورؤساء أحزاب كبار، حيث اتهم المالكي في الانتخابات الماضية عام 2014 بتزوير الأصوات في مناطق غربي بغداد والحصول على نسب لافتة، رغم أن تلك المناطق كانت تعاني حينها من غرق أحيائها إثر سيطرة تنظيم داعش على السدود في محافظة الأنبار.

وحصل المالكي حينها على مليون و74 ألف صوت في بغداد.

ورغم اختيار مفوضية جديدة للانتخابات نهاية العام الماضي من أشخاص مستقلين، إلا أن المخاوف تساور الأوساط السياسية والشعبية من حصول حالات تزوير، خاصة وأن أعضاء تلك المفوضية كانوا مدعومين من كتل سياسية.

بطاقات ناخبين للبيع

وفي الأثناء، كشف نعيم الكعود، عضو اللجنة الأمنية في محافظة الأنبار كبرى المحافظات العراقية، عن وجود تلاعب في إصدار البطاقة الانتخابية بعدد من مدن المحافظة، وحمل المفوضية مسؤولية عدم حل تلك المخالفات.

وقال الكعود في تصريح لوسائل إعلام محلية، إن ”مدن الأنبار سجلت حالات فقدان للعديد من البطاقات الانتخابية دون وجود أي إجراء من قبل مفوضية الانتخابات“، لافتًا إلى أن ”الكثير من المواطنين لم يتسلموا بطاقاتهم الانتخابية دون معرفة الأسباب  والجهات التي تقف وراء ذلك“.

وقال المواطن رعد الأنباري، إن ”حالة جديدة ظهرت خلال الأيام الماضية، وهي أخذ العهود من المواطنين وعائلاتهم للتصويت لشخص معين مقابل هدايا وهبات“.

وأضاف في حديثه لـ“إرم نيوز“، أن عددًا من المرشحين قاموا بطباعة أوراق تحتوي على جداول وتعهدات، حيث تمنح لرب الأسرة لتعبئتها ثم إعادتها إلى مكتب المرشح مقابل هدايا أو عهود بالحصول على تعيين في حال الفوز.

مخيمات النزوح .. غياب الإجراءات الانتخابية

ورغم وجود مليونين ونصف المليون نازح، في مخيمات النزوح بمحافظات الأنبار ونينوى وصلاح الدين، إلا أن إجراءات مفوضية الانتخابات ما زالت غائبة  عن تلك المخيمات، رغم قرب موعد الاستحقاق الانتخابي، وهو ما يثير شبهات حول طبيعة مشاركة المواطنين النازحين.

وطالبت جهات سياسية، ونواب في البرلمان العراقي، بمعرفة آلية التصويت العادل والشفاف التي ستعتمدها مفوضية الانتخابات داخل مخيمات النزوح.

وأكدت النائبة عن محافظة نينوى جميلة العبيدي، على ”أهمية ضبط مراكز الانتخابات في مخيمات النزوح وضمان عدم تزوير نتائج الانتخابات“، مضيفة في تصريح لها ”أنه يجب وضع مراكز انتخابية في مخيمات النازحين وتأمينها بالكامل لضمان عدم حدوث حالات تزوير“.

وعبّرت العبيدي، عن قلقها من ”استغلال الوضع المأساوي للنازحين للحصول على أصوات الناخبين وتزوير نتائج الانتخابات لصالحهم وخاصة في المخيمات“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com