قيادي بحركة فتح يوضح حقيقة استبدال الرئيس عباس – إرم نيوز‬‎

قيادي بحركة فتح يوضح حقيقة استبدال الرئيس عباس

قيادي بحركة فتح يوضح حقيقة استبدال الرئيس عباس

المصدر: معتصم محسن - إرم نيوز

نفى الناطق باسم حركة فتح أسامة القواسمي ما تناقلته وسائل إعلام عبرية، عن عزم منظمة التحرير الفلسطينية انتخاب رئيس بدلاً من الرئيس الحالي محمود عباس ”أبو مازن“.

وقال القواسمي لـ ”إرم نيوز“، إن ”الحديث عن انتخاب بديل للرئيس محمود عباس هو كلام غير صحيح وعار عن الصحة، وإن ما يدور الحديث عنه هو عقد جلسة المجلس الوطني خلال الأسابيع القليلة القادمة؛ لتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية، وانتخاب لجنة تنفيذية جديدة“.

وأضاف، ”نحن نسعى إلى تجديد الشرعية وانتخاب لجنة تنفيذية جديدة، وهذا لا يعني مطلقًا أن يكون هناك أي محاولة لا من قريب ولا من بعيد لاستبعاد الرئيس أبو مازن ، خصوصًا في هذه اللحظات وهذه الظروف الصعبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني“.

وكانت صحيفة ”معاريف“ الإسرائيلية، نشرت على موقعها الإلكتروني، اليوم، تقريرًا يفيد بنية منظمة التحرير انتخاب رئيس جديد للسلطة الفلسطينية في أيار – مايو المقبل.

وقالت الصحيفة، إن مسؤولاً فلسطينيًا كبيرًا، قال إن المجلس الوطني لمنظمة التحرير الفلسطينية سيجتمع عقب نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس في أيار/ مايو المقبل، وإن منظمة التحرير تتجه إلى انتخابات جديدة للقيادة في الجمعية الوطنية للمنظمة في ذلك الشهر.

وأكد المسؤول الكبير، أن الرئيس الفلسطيني يعاني من الإرهاق؛ بسبب ضغوطات نفسية وجسدية؛ نظرًا لسنه المتقدم، وقال: ”إن الرئيس في سن متقدم، وعقله يعمل 24 ساعة، وفي الفترة الأخيرة لم يأخذ راحة ولا للحظة، يزور أوروبا، الدول العربية، الولايات المتحدة وروسيا حتى يقلص الأضرار التي سببها إعلان ترامب“.

وتابع: ”الفحوصات الأخيرة التي أجراها أبو مازن في الولايات المتحدة جاءت للاطمئنان على حالة القلب لديه، حيث أظهرت أن أبا مازن يعاني من الإرهاق، أعطي على إثرها أقراصًا منومة ورقد في المشفى لساعات“.

وستعقد منظمة التحرير الفلسطينية، يوم الأربعاء المقبل، مؤتمرًا للإعلان عن موعد عقد مؤتمر المجلس الوطني، وسط توقعات أن يعقد المؤتمر في يوم النكبة.

ويعتبر المجلس الوطني الفلسطيني برلمان منظمة التحرير الفلسطينية، ومن المفترض أن يتم خلاله انتخاب قيادة جديدة، وكان قد عقد آخر اجتماع للمجلس في عام 2009.

وفي مطلع شباط / فبراير 2017، عين الرئيس عباس، محمود العلول (68عامًا)، نائبًا له، ونظرًا لعدم وجود برلمان فلسطيني يفترض أن يكون ”العلول“ هو الرئيس التالي لعباس خلال غيابه أو موته لمدة 60 يومًا.

وكثرت في الأيام الماضية التقارير المتضاربة حول صحة أبو مازن، حيث كثرت الإشاعات حول سوء الحالة الصحية له وأن احتمالية استمراره في العمل السياسي باتت ضعيفة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com