مسؤولون: إسرائيل لم تبدأ بإجراءات رفع الحصار عن غزة

مسؤولون: إسرائيل لم تبدأ بإجراءات رفع الحصار عن غزة

غزة- قال مسؤولون فلسطينيون إن الحركة التجارية عبر معابر قطاع غزة، لم تتحسن، ولا تزال على حالها، منذ التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار بين الطرفين الفلسطيني، والإسرائيلي، الأسبوع الماضي.

ونفى المسؤولون، أن تكون إسرائيل قد بدأت في إجراءات رفع الحصار عن قطاع غزة.

وتتضمن الهدنة، بحسب بيان لوزارة الخارجية المصرية، وقف إطلاق نار شامل ومتبادل بالتزامن مع فتح المعابر بين غزة وإسرائيل بما ”يحقق سرعة إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثة ومستلزمات الإعمار للقطاع، الذي يقطنه نحو 1.9 مليون نسمة“.

وقال منير الغلبان، مدير الجانب الفلسطيني من معبر كرم أبو سالم، التجاري، إن ”الحركة التجارية في معبر كرم أبو سالم التجاري، لم تشهد أي تغيير حتّى اليوم (الأحد)، حيث لا يزال المعبر، ومنذ وقف إطلاق النار، يعمل بالحجم الاستيعابي الذي كان يعمل به وقت الحرب (الحرب الإسرائيلية على القطاع)، ويُفتح لإدخال البضائع الغذائية، والإغاثات والشاحنات المحملة بالمساعدات.

وأضاف أن ”معبر كرم أبو سالم، فُتح اليوم الأحد، وتم إدخال نحو 300 شاحنة، من بينها 100 شاحنة ”مساعدات“، وبقية الشاحنات للقطاعين التجاري، والصناعي.

وأكد الغلبان، أنه لا جديد بشأن العمل التجاري، على معبر كرم أبو سالم، فالشاحنات التي تدخل هي ما بين 200-400 شاحنة يوميا، محملة بالأغذية، والمساعدات، إضافة لضخ كميات محدودة من غاز الطهي، والوقود“.

وتابع:“ عندما تتجاوز أعداد الشاحنات الـ“400″ شاحنة، بإمكاننا القول أن هناك تحسن، لكن ما يجري هو إدخال نفس عدد الشاحنات قبل الحرب، وفي أثناء العدوان الأخيرة، شهدت بعض الأيام مرور أكثر من 300 شاحنة، وبالتالي لا توجد أي زيادة“.

ويربط قطاع غزة بإسرائيل في الوقت الحالي، معبرين، الأول هو معبر بيت حانون شمالي قطاع غزة، الخاص بتنقل الأفراد من غزة إلى الضفة، ومعبر كرم أبو سالم، أقصى جنوب قطاع غزة وهو المعبر التجاري الوحيد الذي أبقت عليه إسرائيل بعد إغلاقها لأربعة معابر تجارية، في عام 2007، عقب سيطرة حركة حماس على القطاع.

وتمنع إسرائيل إدخال العديد من البضائع، وأهمها مواد البناء لغزة، منذ فوز حماس في الانتخابات التشريعية بداية عام 2006، حيث فرضت حصارا مشددا، وشددته عقب سيطرة الحركة على قطاع غزة عام 2007.

وسمحت إسرائيل بإدخال كميات محدودة من مواد البناء بداية شهر سبتمبر/أيلول من العام الماضي، ثم عادت ومنعت إدخالها في الشهر التالي (13 أكتوبر/ تشرين أول 2013)، بدعوى استخدامها من قبل حركة حماس في بناء تحصينات عسكرية، وأنفاق أرضية.

وتسبب منع إدخال مواد البناء لغزة، بزيادة نسبة الفقر والبطالة.

وتغلق إسرائيل معبري كرم أبو سالم يومي الجمعة والسبت بسبب الإجازة الأسبوعية، فيما تغلق معبر بيت حانون/إيريز كل سبت بسبب الإجازة.

وفتحت السلطات الإسرائيلية، اليوم الأحد معبر بيت حانون إيريز أمام سفر المرضى ورجال الأعمال من غزة إلى الضفة، وإسرائيل.

وبخصوص معبر رفح البري، الواصل بين مصر وقطاع غزة، قال ماهر أبو صبحة، مدير دائرة المعابر في غزة، إنّ المعبر، ما زال مفتوح جزئيا، ويعمل بنفس الآلية التي بدأ العمل بها خلال الحرب الإسرائيلية على القطاع.

وتابع:“ حتى اللحظة لا يوجد أي اتصالات مع الجانب المصري أو حكومة التوافق، لفهم الآليات التي ستتبع فيها طريقة العمل داخل المعبر، والمعبر مفتوح فقط للحالات الإنسانية، والمرضى“.

وأشار إلى أن نحو 300 شخص، غادروا أمس السبت قطاع غزة، مضيفا أن المعبر اليوم مفتوح، أمام الحالات الإنسانية، ودخول قوافل المساعدات

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com