أخبار

مجلس الأمن: لا موعد لإصدار قرار بشأن غزة
تاريخ النشر: 28 أغسطس 2014 21:48 GMT
تاريخ التحديث: 28 أغسطس 2014 21:55 GMT

مجلس الأمن: لا موعد لإصدار قرار بشأن غزة

مارك ليال غرانت يقول إن أوروبا تود أن يكون صوتها مسموعا في ما يتعلق بغزة وإن أي مشروع قرار يجب أن يتضمن تقديم ضمانات أمنية لإسرائيل.

+A -A

نيويورك- قال رئيس مجلس الأمن الدولي السفير البريطاني مارك ليال غرانت، إنه لا يوجد وقت محدد للتصويت على مشروع قرار خاص بغزة في مجلس الأمن.

وأضاف السفير غرانت، في تصريحات للصحفيين عقب جلسة مشاورات مغلقة لمجلس الأمن حول سوريا اليوم، إن ”أوروبا تود أن يكون صوتها مسموعا في ما يتعلق بغزة وإن أي مشروع قرار متعلق بغزة يجب أن يتضمن تقديم ضمانات أمنية لإسرائيل، وضمانات للفلسطينيين بفتح معابر غزة للنشاط الاقتصادي، وهذا من شأنه أن يجعل أي اتفاق لوقف اطلاق النار صامدا ومستداما ونحن لا نريد أن يعود الوضع إلى ما كان عليه قبل بدء العمليات العسكرية“.

وقدمت ألمانيا وبريطانيا وفرنسا مشروع قرار لمجلس الأمن الدولي، الخميس الماضي يدعو إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار بين الجانب الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، ورفع الحصار عن القطاع.

وتوصل الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي، يوم الثلاثاء الماضي، إلى هدنة طويلة الأمد، برعاية مصرية، وهي الهدنة التي اعتبرتها فصائل المقاومة الفلسطينية في بيانات منفصلة ”انتصار“، وأنها ”حققت معظم مطالب المعركة مع إسرائيل“، ورحبت بها أطراف دولية وإقليمية.

وجاءت هذه الهدنة، بعد حرب شنتها إسرائيل على قطاع غزة في السابع من الشهر الماضي، واستمرت 51 يوماً، أسفرت عن استشهاد 2145 فلسطينياً، وإصابة أكثر من 11 ألفاً آخرين، فضلاً عن تدمير الآلاف من المنازل، بحسب إحصاءات فلسطينية رسمية.

في المقابل، قتل في هذه الحرب 65 جندياً، و4 مدنيين من الإسرائيليين، إضافة إلى عامل أجنبي واحد، بحسب بيانات رسمية، فيما يقول مركزا ”سوروكا“ و“برزلاي“ الطبيان (غير حكوميين) إن 2522 إسرائيلياً بينهم 740 جندياً تلقوا العلاج فيهما خلال فترة الحرب.

وفيما يتعلق بسوريا قال السفير البريطاني غرانت، والذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية لأعمال مجلس الأمن لشهر أغسطس/آب الجاري، إن مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة ”كيونغ وا كانغ“ أبلغته أن أعضاء مجلس الأمن في جلسة المشاورات المغلقة اليوم أن تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) يهدد بشكل كبير وصول المساعدات الإنسانية للمتضررين من الصراع في سوريا“.

وأردف قائلا ”لقد أخبرتنا كيونغ وا كانغ بوجود عجز كبير في الموارد المالية المخصصة لتمويل المساعدات الإنسانية في سوريا وتحدثت أيضا عن مقتل أكثر من 62 من عمال الإغاثة هناك منذ بدء الصراع“.

وردا على سؤال بشأن احتجاز عدد من أفراد قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك في مرتفعات الجولان السورية المحتلة (أوندوف) اليوم قال رئيس مجلس الأمن إن أعضاء المجلس سيعقدون جلسة في وقت لاحق اليوم الخميس لمناقشة هذا الأمر.

وقالت خارجية النظام السوري، في وقت سابق اليوم إن مجموعات ”إرهابية“ مسلحة اختطفت 43 جنديا من قوات الفصل الدولية (أوندوف) في الجولان.

ورفض رئيس المجلس تقديم أي ايضاحات بشأن جنسية الجنود المختطفين من (أوندوف) ، واكتفي بقوله للصحفيين ”لا أريد أن أتحدث في هذا الموضوع قبل أن يعقد أعضاء المجلس مشاوراتهم اليوم“.

وقالت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة ”كيونغ وا كانغ اليوم“ إنه ”بعد مرور 6 أشهر على صدور قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2139 والمتعلق بالوصول الإنساني للمتضررين في سوريا وتقيد الأطراف المعنية بالتزاماتها القانونية الدولية الأساسية، لم تقل محنة الشعب السوري بل تعمقت فالعنف والصراع مستمر بلا هوادة، والقتلى من النساء والأطفال والرجال يتزايدون وتحول النسيج الاجتماعي والاقتصادي للبلد إلى أشلاء“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك