الأردن وقطر يرحبان بوقف إطلاق النار بغزة

الأردن وقطر يرحبان بوقف إطلاق النار بغزة

عواصم- رحب الأردن وقطر بوقف إطلاق النار في غزة، معربان عن أملهما في أن يشكل هذا الاتفاق خطوة نحو رفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني في القطاع، وأن تستمر المفاوضات بين الفلسطينيين وإسرائيل لحل القضايا الأخرى.

ورحبت الحكومة الأردنية، الأربعاء، بوقف إطلاق النار في غزة معربة عن أملها في استمرار المفاوضات غير المباشرة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بشأن الموضوعات الأخرى خلال شهر من بدء تثبيت وقف إطلاق النار“، وفقا لوكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا).

واعتبرت هذا الاتفاق ”سيسهم في الحفاظ على أرواح الأبرياء من أبناء الشعب الفلسطيني الشقيق، بالتزامن مع فتح المعابر بين قطاع غزة وإسرائيل بما يحقق سرعة إدخال مساعدات إنسانية وإغاثية ومستلزمات إعادة الإعمار“.

وأكدت على ”ضرورة التوصل إلى حل سياسي عادل وشامل للقضية الفلسطينية، بما يسهم في تحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني، في مقدمتها إقامة دولة فلسطينية مستقلة على ترابها الوطني وعاصمتها القدس الشرقية“.

من جهته، أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، خلال لقاء مع وفد من مساعدي أعضاء الكونغرس الأميركي في عمان، أهمية استئناف مفاوضات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

وقال الملك إنه ”يجب، وبعد وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة بشكل كامل، تكثيف الجهود الدولية لاستئناف مفاوضات السلام التي تعالج جميع قضايا الوضع النهائي، وفق حل الدولتين ومبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية“.

وأضاف أن ”الأردن مستمر بكل طاقاته وإمكاناته بتقديم العون والمساعدات الإغاثية والطبية اللازمة للأشقاء في قطاع غزة (…) والمساهمة في جهود إعادة إعمار ما دمرته آلة الحرب الإسرائيلية“.

وعلى الجانب الآخر، رحبت قطر التي تعد من الحلفاء الرئيسيين لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) باتفاق وقف إطلاق النار في غزة، مؤكدة استعدادها للمشاركة في إعادة إعمار القطاع الفلسطيني المدمر بعد حرب استمرت 50 يوما.

وفي بيان نشر ليل الثلاثاء الأربعاء، بتوقيت الدوحة، عبرت قطر عن ”أملها في أن يشكل هذا الاتفاق خطوة نحو رفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وتحقيق مطالب الشعب الفلسطيني العادلة“.

وأضافت أن ”الفضل الأول في تحقيق هذا الاتفاق“ الذي تم التوصل إليه بوساطة مصرية ”يعود لصمود الشعب الفلسطيني وتضحياته العزيزة“.

وأكدت ”استعدادها الكامل للمساهمة في إعادة إعمار قطاع غزة في أسرع وقت ممكن“.

وقطر حيث يقيم رئيس المكتب السياسي لـ“حماس“ خالد مشعل، هي أول دولة خليجية ترحب باتفاق وقف إطلاق النار في غزة بعد ساعات فقط على إبرامه.

وفي سياق متصل، أعربت منظمة التعاون الإسلامي في بيان، عن أملها في أن يمهد وقف إطلاق النار الطريق أمام استئناف المفاوضات للتوصل إلى اتفاق سلام شامل في غزة.

وأعرب الأمين العام للمنظمة، إياد مدني، عن أمله في أن يؤدي وقف إطلاق النار إلى رفع الحصار المفروض على السكان في غزة وفتح المعابر.

وبدا سريان وقف إطلاق النار في غزة في الساعة 16:00 بتوقيت غرينتش، الثلاثاء. وحسب الوساطة المصرية فإن الاتفاق ينص على تخفيف الحصار الذي تفرضه إسرائيل منذ 2006 على قطاع غزة ويخنق سكانه الـ1,8 مليون.

وأوقع النزاع الأخير أكثر من 2000 شهيد فلسطيني، ونحو 70 إسرائيليا، وأدى إلى تدمير القطاع.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com