وسط توقعات بجولة مفاوضات جديدة.. هل ينجح الوفد المصري بإنهاء أزمة ”التمكين“ في غزة؟

وسط توقعات بجولة مفاوضات جديدة.. هل ينجح الوفد المصري بإنهاء أزمة ”التمكين“ في غزة؟

المصدر: محمد ربيع - إرم نيوز

كشفت مصادر فلسطينية ومصرية متطابقة، أن الوفد الأمني المصري المتواجد في غزة حاليًا، سيسلم تقريره النهائي إلى جهاز المخابرات المصري، بشأن نتائج مباحثاته حول توقف المفاوضات الفلسطينية.

وقالت المصادر لـ ”إرم نيوز“، إن الوفد سيواصل عقد لقاءاته مع قيادات حركتي حماس وفتح وبقية الفصائل الفلسطينية، بعد الانتهاء من لقاءاته مع مسؤولي حكومة الوفاق الوطني.

وأضافت، أن جهاز المخابرات المصري سيدعو فتح وحماس إلى الاجتماع في القاهرة، عقب إطلاعه على تقرير الوفد الأمني.

وتوقعت أن ينتهي الوفد المصري من أعماله في غزة، نهاية الأسبوع المقبل؛ ليبدأ بعدها مرحلة جديدة من المفاوضات الفلسطينية؛ لإنهاء الانقسام وتنفيذ بنود الاتفاقات الأخيرة.

عضو مجلس الشؤون الخارجية المصري، السفير رخا أحمد حسن، قال إن مصر تسعى جاهدة لإنهاء الانقسام الفلسطيني؛ من أجل إضفاء أجواء مستقرة على قطاع غزة ومحيطه.

وأضاف حسن في تصريح لـ ”إرم نيوز“، أن اللقاءات الحالية بفلسطين هدفها كشف الطرف المعيق لتنفيذ بنود اتفاقات المصالحة، ووضع توصيات نهائية لإتمام المفاوضات.

وأكد حسن، أن الشهر المقبل سيشهد انفراجة كبيرة في ملف المصالحة الفلسطينية، خاصةً أن مصر تعتزم عقد لقاءات مكثفة مع مسؤولي حكومة الوفاق وحركة فتح، خلال الفترة المقبلة.

المحلل الفلسطيني، علي البرقي، قال إن هناك آمالًا كبيرة لدى الشارع الفلسطيني، بأن تقوم حكومة الوفاق بإدراج موازنة الـ20 ألف موظف في ميزانية 2018.

وأوضح البرقي، أن الوفد الأمني المصري الحالي هو الأفضل على الإطلاق، رغم إرسال عدة وفود سابقة؛ كونه عقد اجتماعات مع كافة التوجهات الحكومية والشعبية، متوقعًا أن ينجح في التوصل لتفاهمات مميزة في مسألة تمكين الحكومة من ممارسة أعمالها بقطاع غزة.

وأشار إلى أن الفصائل الفلسطينية تحضر لاجتماع عام؛ لمناقشة أزمة حصار قطاع غزة والمعاناة الشعبية، في ظل استمرار انقطاع الكهرباء ونقص مواد البناء والغذاء.

ويواصل الوفد الأمني المصري برئاسة مسؤول الملف الفلسطيني في جهاز المخابرات العامة اللواء سامح نبيل، عقد لقاءاته مع مسؤولين من الحكومة وحركة حماس؛ لإنهاء أزمة ”التمكين“.

وشملت تحركات الوفد المصري لقاءات مع وزراء بالحكومة ومسؤولي المعابر؛ لبحث ملاحظاتهم حول عملية التمكين وبعض الملفات الأخرى مثل الجباية والضرائب.

وتأتي زيارة الوفد المصري، بناء على تفاهمات أبرمت خلال الأيام الماضية، بين المسؤولين بالقاهرة وقادة من حركتي فتح وحماس.

ويعاني قطاع غزة، حيث يعيش أكثر من مليوني نسمة، أوضاعًا معيشية متردية؛ جراء الحصار الإسرائيلي المستمر منذ 11 عامًا، إضافة إلى تعثّر المصالحة بين حماس وفتح.

وفي 12 أكتوبر الماضي، وقّعت حركتا ”فتح“ و“حماس“ على اتفاق للمصالحة، في القاهرة، لكن تطبيقه لم يتم بشكل كامل، وسط خلافات بين الحركتين بخصوص بعض الملفات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com