ماكرون لأردوغان: الهدنة الإنسانية في سوريا تنطبق أيضًا على عفرين

ماكرون لأردوغان: الهدنة الإنسانية في سوريا تنطبق أيضًا على عفرين

المصدر: رويترز

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، لنظيره التركي رجب طيب أردوغان اليوم الإثنين، إن الدعوة التي أطلقتها الأمم المتحدة مطلع الأسبوع الجاري لوقف إطلاق النار في عموم سوريا، تنطبق أيضًا على منطقة عفرين.

وجاء في بيان لمكتب ماكرون، أن الرئيس الفرنسي أبلغ أردوغان أيضًا في اتصال هاتفي، بأن من اللازم الاحترام الكامل لوقف إطلاق النار، مضيفًا أن مراقبة فرنسا لجهود الإغاثة والأسلحة الكيماوية ”شاملة ودائمة“.

وعلى صعيد متصل، أرسلت تركيا قوات خاصة من الشرطة إلى منطقة عفرين شمال غرب سوريا اليوم الإثنين، استعدادًا ”لمعركة جديدة“ في هجومها الذي بدأته قبل 5 أسابيع ضد وحدات حماية الشعب الكردية، وذلك رغم دعوة الأمم المتحدة مطلع الأسبوع إلى وقف إطلاق النار في عموم سوريا.

وبدعم من الضربات الجوية التركية، طرد مقاتلو المعارضة السورية والقوات التركية المتحالفة معهم المقاتلين الأكراد من معظم حدود تركيا مع عفرين بعد أن بدأ الهجوم التركي في 20 يناير/ شباط كانون الثاني.

وقال بكر بوزداج، نائب رئيس الوزراء التركي لقناة (إن.تي.في) ”يأتي دخول القوات الخاصة استعدادًا للمعركة الجديدة التي اقتربت“.

وذكرت وكالة ”دوجان“ للأنباء، أن فرقًا من الدرك والقوات الخاصة التابعة للشرطة دخلت عفرين من منطقتين إلى الشمال الغربي منها، وأنها ستشارك بالقتال وفي الحفاظ على سيطرة القوات التركية على القرى التي انتزعتها.

ولا تزال معظم بلدات منطقة عفرين، بما في ذلك بلدة عفرين نفسها، تحت سيطرة وحدات حماية الشعب الكردي.

وتقول تركيا، إن دعوة مجلس الأمن الدولي لهدنة مدتها 30 يومًا في عموم سوريا لا تنطبق على ”عملية غصن الزيتون“ التي تقوم بها في عفرين. وقال بوزداج وهو أيضًا متحدث باسم الحكومة التركية: إن ”بعض المناطق كالغوطة الشرقية جزء من قرار الأمم المتحدة الخاص بوقف إطلاق النار في سوريا، لكن عفرين ليست منها“.

وأضاف ”لن يؤثر القرار على عملية غصن الزيتون… في منطقة عفرين“.

ويطالب قرار مجلس الأمن الدولي كل الأطراف ”بوقف الأعمال القتالية دون تأخير… لفرض هدنة إنسانية لمدة 30 يومًا متتابعة على الأقل بكل أنحاء سوريا”.

وتقول أنقرة، إن وحدات حماية الشعب هي امتداد لحزب العمال الكردستاني الذي يخوض تمردًا منذ 3 عقود في جنوب شرق تركيا. ويصنف الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وتركيا الحزب كمنظمة إرهابية، لكن الوحدات هي الحليف العسكري الرئيس لواشنطن في شمال شرق سوريا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة