غزة.. الطفل ”زازا“ لن يستطيع السفر لتلقي العلاج

غزة.. الطفل ”زازا“ لن يستطيع السفر لتلقي العلاج

المصدر: إرم- من مي زيادة

لن يستطيع الطفل الغزاوي، أمير الرقب، السفر إلى خارج فلسطين لتلقي العلاج، بسبب تدهور حالته الصحية، والمضاعفات التي يمكن أن يتعرض لها في حال نقله بالطائرة.

وكانت العديد من الجهات، من ضمنها الخدمات الملكية السعودية، تواصلت مع عائلة أمير بهدف نقله للعلاج خارج فلسطين، وذلك بعد ان انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صورة لجواز سفره وهو بكمامة التنفس وبوجه تملأه الجروح والكدمات.

ولم يجد ذوو أمير (ستة أعوام) الذي كان ضحية القصف الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، صورة شخصية لإصدار جواز سفر لابنهم سوى صورته بالكمامة، وهو غارق في الدموع.

ويقول شاب مقدسي التقى أمير في المستشفى التي يتلقى فيها الأخير العلاج في القدس: ”بعد البحث والتحري عن الطفل تبين أنه كان مولعا بالمسلسل التركي (مراد علمدار)، ومن شدة تأثره بالمسلسل كان سكان الحارة ينادونه بـ(زازا) أحد شخصيات المسلسل“.

ويضيف طارق البكري في حديث خاص لشبكة ”إرم“: ”قبل ثلاثة أسابيع، كان زازا يقف أمام بيته في خانيونس عندما أطلقت طيارة (ف 16) صاروخا على المكان، واستشهد ثلاثة مواطنين، طار زازا بالهواء للشارع الثاني، وخلال ثوان وصل الإسعاف وأخده معه، كل أقاربه حزنوا عليه واعتقدوا أنه لن يعيش، وانتشر الخبر في الحارة: زازا تصاوب زازا بالمستشفى“.

ويتابع أن أهل أمير ”لم يتسن لهم معرفة مصير ابنهم في وقتها، رغم أنهم بحثوا في كل مستشفيات خانيونس عنه، التي كانت تؤكد أنه غير مسجل في قوائمها، وبعد عناء طويل وبالصدفة في المستشفى الأوروبي، تم تمييز أمير بالعناية المركزة تحت اسم ظاظا الرقب“.

ويشير البكري إلى أن ”زازا“ أصيب بشظايا في الرأس وحروق وكسور في مختلف أنحاء الجسم، لافتا إلى أنه قبل بضعة أيام ”استيقظ من غيبوبته ليقول جملتين فقط عاد بعدها إلى غيبوبته، حيث قال: بدي أشرب شاي، وبدي أسافر على ماليزيا“.

ويؤكد على أن وضع ”زازا“ الصحي تدهور بعد عملية بالفك أجريت له.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com