تعرف على صالح مسلم الموقوف في براغ وأحد أبرز المطلوبين لتركيا

تعرف على صالح مسلم الموقوف في براغ وأحد أبرز المطلوبين لتركيا

المصدر: محمد فواز - إرم نيوز

أوقفت السلطات التشيكية، اليوم الأحد، صالح مسلم، الرئيس السابق لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، والذي يعد أحد أبرز المطلوبين لتركيا.

وأدرجت وزارة الداخلية التركية اسم صالح مسلم على لائحة المطلوبين بالنشرة الحمراء، وأعلنت عن مكافأة قدرها 4 ملايين ليرة تركية (نحو مليون دولار) لمن يلقي القبض عليه.

وذكرت مصادر لوكالة الأناضول للأنباء أنّ ”مسلم“ سيمثل أمام إحدى المحاكم التشيكية المعنية، لتقرر ما إن كان سيُحبس أم لا. ولفت المسؤولون إلى أنّ السلطات المعنية في تشيكيا طلبت من تركيا إرسال الوثائق والأوراق اللازمة بسرعة؛ من أجل تسليم مسلم إلى أنقرة.

رجل حير السوريين

بدأ رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي السابق، ونائب منسق هيئة التنسيق الوطنية للتغير الديمقراطي، نشاطه السياسي باكرًا بالدفاع عن حقوق الأكراد السليبة وفق تعبيره، وذكر موقع ”الأورينت“ الإخباري، أن مسلم ”عندما درس في إسطنبول الهندسة الكيماوية منتصف سبعينيات القرن الماضي، وتأثّر بالثورة الكردية في العراق آنذاك، والتي كانت بقيادة الملا مصطفى البارزاني، ويقال أنه أدّى فشل ثورة البرزاني وقتها إلى زيادة التزامه بها، مما دفعه للانخراط بالعمل في وقت لاحق، عبر انضمامه للحزب الديمقراطي الكردستاني في سورية عام 1998، بعد عودته بفترة من المملكة العربية السعودية التي أقام وعمل بها“.

وانضم مسلم إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني قبل سنة على تسليم الأسد الأب للزعيم الكردي عبدالله أوجلان ”مؤسس حزب العمال الكردستاني“ عام 1999 للحكومة التركية، ليترك مسلم صفوف الحزب بعد ذلك عام 2003، وينضم إلى حزب الاتحاد الديمقراطي ”البي واي دي“، المنشأ حديثًا آنذاك، باعتباره النسخة السورية من حزب العمال الكردستاني التركي.

وبعد أن أصبح مسلم عضوًا في المجلس التنفيذي للحزب، انتخب في العام 2010 رئيسًا له.

ويروي معهد ”كارينغي للشرق الأوسط“: ”لجأ صالح إلى أحد معسكرات حزب العمال الكردستاني في العراق عام2010، بعد أن كان قد سجن هو وزوجته في سورية، ولكنه عاد إلى القامشلي في محافظة الحسكة في أعقاب اندلاع ”الانتفاضة“ في آذار/ مارس 2011، كما لعب دورًا رئيسًا في تشكيل هيئة التنسيق الوطنية للتغيير الديمقراطي، وأصبح نائبًا لـ هيثم مناع المنسّق العام للهيئة“.

وثارت العديد من التساؤلات حول ولاء مسلم، للثورة السورية بعد اندلاعها أم للأسد الابن، ودعم تلك التساؤلات اعتقال مسلم  مرارًا ومن ثم إطلاق سراحه من قبل قوات النظام، كذلك انتقاد مسلم لمسعود البرزاني زعيم إقليم كردستان العراق السابق.

كذلك عرف عن مسلم تصريحاته الداعمة لإقامة مناطق حكم ذاتي للأكراد في سوريا، وكان يشرف بشكل شخصي على إدارة مناطق تخضع لسيطرة الأكراد في شمالي شرق سوريا.

ولد صالح مسلم  في مارس 1951 بمدينة عين العرب، لعائلة متوسطة الحال، وقضى طفولته بقرية شيران التي تبعد 7 كيلومترات عن عين العرب.

حصل على الشهادة الثانوية في ثانوية عبدالرحمن الكواكبي بحلب عام 1969. التحق بأخيه الأكبر الذي كان يدرس الطب في إسطنبول، حيث استطاع الانتساب إلى جامعة إسطنبول التقنية – كلية الهندسة الكيميائية، ليتخرج منها عام 1977. ويغادر إلى لندن لتعلم اللغة الإنجليزية لفترة سنة.

حصل مسلم على عقد عمل في المملكة العربية السعودية، مع المؤسسة العامة للبترول والمعادن (بترومين) التابعة لوزارة البترول السعودية، لكنه استقال من العمل الوظيفي وعاد إلى سوريا لينتسب إلى نقابة المهندسين فرع حلب، ويعمل كمهندس كيميائي ممارس في مكتبه الخاص لعدة سنوات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com