مصر.. الأحزاب الإسلامية ترتب أوراقها استعدادا للبرلمان

مصر.. الأحزاب الإسلامية ترتب أوراقها استعدادا للبرلمان

المصدر: القاهرة – من شوقي عبدالخالق

تعيد الأحزاب الإسلامية في مصر ترتيب أوراقها استعدادا لخوض أول انتخابات برلمانية في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي المقرر إجراؤها نهاية العام الحالي، في الوقت الذي وجه فيه القضاء ضربة قاسمة لحزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين بعد قرار حله ومصادرة مقراته وممتلكاته.

النور.. بين حكم الحل والاستعداد للبرلمان

ويواجه حزب النور السلفي موقفا صعبا لانتظاره قرار هيئة المفوضين في 18 أكتوبر/تشرين أول المقبل الذي سيحدد حل الحزب أو إمكانية خوضه الانتخابات المقبلة.

من جانبه كشف عضو الهيئة العليا للحزب أحمد رشوان، عن صحة موقف الحزب الرسمي، مؤكدا لشبكة إرم الإخبارية أن الحزب قرر خوض الانتخابات منفردا، دون التنسيق مع أي من التحالفات المدنية الستة المشاركة في البرلمان، وهي تحالف الوفد المصري والجبهة المصرية وتيار الاستقلال والعدالة الإجتماعية 25- 30 و تحيا مصر والتيار الديمقراطي.

مصر القوية.. يغير جلده

يحاول حزب مصر القوية تغير قياداته لنفي تهمة مساندته للإخوان، خاصة لأن الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح القيادي الإخواني المنشق، هو رئيس الحزب وسيجري الحزب انتخاباته الداخلية لتغيير قياداته في ست محافظات، من بينها الإسكندرية والجيزة، وكذلك اختيار أمين عام للحزب ورئيس جديد يخلف أبوالفتوح.

من جهته وصف أبوالفتوح رئيس الحزب عبر حسابه على تويتر، خطوة اختيار قيادات جديدة للحزب، بأنها تؤسس لديمقراطية حقيقية لا شكلية.

البناء والتنمية.. يدرس موقفه الأخير

أما الحزب الإسلامي الثالث الذي يعيد ترتيب أوراقه فهو حزب البناء والتنمية، الذراع السياسية للجماعة الإسلامية، الذي يتولى منصب القائم بأعمال رئيس الحزب أحمد عمران، بعد هروب طارق الزمر إلى قطر، في أعقاب فض اعتصامي رابعة والنهضة، والقبض على القائم بعده بمنصب الرئيس الدكتور علاء أبوالنصر.

وقال المتحدث الإعلامي للجماعة الإسلامية أحمد الإسكندراني لشبكة إرم، ”إن الحزب لم يحسم موقفه الأخير من المشاركة في الانتخابات البرلمانية المقبلة ولكنه يتجه للمقاطعة“.

وتسعى الأحزاب الإسلامية، لحجز مقاعد في البرلمان المقبل، في ظل تنافس عدد كبير من الأحزاب المدنية، في مقدمتها الوفد والمؤتمر والحركة الوطنية والدستور، للفوز بأكبر نسبة مقاعد لتشكيل الحكومة المقبلة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com