”الدولة الإسلامية“ يستهدف الشباب المصري

”الدولة الإسلامية“ يستهدف الشباب المصري

المصدر: القاهرة – من محمد بركة

تتزايد التهديدات التي يمثلها تنظيم ”الدولة الإسلامية“ على مصر في ظل مبايعة تنظيم ”بيت المقدس“ الذي يخوض حربا مفتوحة ضد قوات الجيش والشرطة في سيناء لـ“أبو بكر البغدادي“ زعيم التنظيم، فضلا عن تزايد عمليات استقطاب التنظيم- الذي حقق نجاحات عسكرية لافتة في سوريا و العراق للشباب المصري أخيرا- حسبما تحذر تقارير أمنية.

وبحسب خبراء أمنيين مطلعين على ملف مكافحة الإرهاب، فإن الوسيلة الأولى التي يستخدمها التنظيم في تجنيد أعضاء جدد هي مواقع التواصل الاجتماعي، لاسيما فيس بوك من خلال ضوابط أمنية يشرف عليها ما يسمى ”مخابرات التنظيم“ للتأكد من الهوية الحقيقية للمترددين على صفحة ”الدولة الإسلامية“.

ويتولى قسم الانتساب في التنظيم إجراء محادثات ”الشات“ مع الراغبين في الانضمام بعد الحصول علي بياناتهم.

واللافت أن معظم من يتم تجنيدهم عبر تلك المواقع شباب لم يسبق له الانخراط في جماعات دينية.

وتعتمد الوسيلة الثانية على استهداف شباب سبق انضمامه إلى جماعات إسلامية ويشعر بالغصب بعد إطاحة حكم الرئيس المعزول محمد مرسي، ومن أبرز هؤلاء شباب جماعة الإخوان و حركة ”حازمون“ التي أسسها القيادي المتشدد حازم صلاح أبو إسماعيل الذي يحاكم حاليا على ذمة قضايا تحريض على العنف والسعي لتكوين ميلشيات مسلحة، وعدد من شباب أحزاب إسلامية تحالفت مع الإخوان حين كانوا في الحكم، و قرروا الاتجاه إلى العنف بعد 30 يونيو، ومن ابرز هذه الأحزاب مصر القوية والوسط و البناء والتنمية والوطن.

وتعتمد الوسيلة الثالثة والأخيرة على تجنيد شباب سبق له الانخراط في حرب العصابات التي تخوضها تنظيمات بيت المقدس و أجناد مصر و كتائب حلوان وحركتي ”إعدام ومولوتوف“ ضد عناصر الجيش والشرطة سواء في سيناء أو في العاصمة.

ويعتمد ”الدولة الإسلامية“ في محاولات تجنيده هؤلاء على خطاب مفاده أن الطريق ”للفتح الإسلامي لمصر يبدأ بالعراق و الشام“، وبالتالي على ”المجاهدين“ أن ينسقوا جهودهم و يوحدوا معركتهم.

وبصرف النظر عن الفئة المستهدفة للتجنيد، فإن هناك تعليمات عامة ينبغي على الأعضاء الجدد الالتزام بها من أن يهبوا أنفسهم للدولة الإسلامية و أن يطيعوا أوامر القادة أيا كانت، وألا يفصحوا عن أي شيء يخص التنظيم.

ويطالب التنظيم أعضاءه الجدد بتجهيز جوازات سفر حديثة يستخدمونها في السفر إلى تركيا، وفي مدينة تتغير من مرة إلى أخرى ”لدواع أمنية“ يستقبلهم مندوب عن التنظيم يكني بـ ”أبو حمزة الأنصار “ هو من يتولى تنسيق دخولهم من الحدود التركية إلى معسكرات الدولة الإسلامية في سوريا

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة