جزر القمر تدعو فرنسا إلى تسوية الخلاف حول ”مايوت“

جزر القمر تدعو فرنسا إلى تسوية الخلاف حول ”مايوت“

موروني- دعا رئيس جزر القمر إيكيليلو دوانين، اليوم السبت، في افتتاح القمة الرابعة لرؤساء دول وحكومات لجنة المحيط الهندي بموروني، عاصمة جزر القمر، نظيره الفرنسي فرانسوا أولاند، إلى تسوية الخلاف حول سيادة جزيرة مايوت (جزيرة في المحيط الهندي تابعة لفرنسا)، والذي يعتبر مثار خلاف بين البلدين“، منذ عقود،.

ولجنة المحيط الهندي هي منظمة حكومية دولية أنشأت عام 1982، وتجمع 5 دول من منطقة غرب المحيط الهندي، وهي مدغشقر وسيشيل وموريشيوس وجزر القمر وجزيرة لاريونيون الفرنسية.

وقال ”دوانين“نأمل في أن تتيح لنا المناقشات الهادفة لتسوية الخلاف حول مسألة مايوت التوصل إلى نهاية سعيدة، وفقا لقرارات الأمم المتحدة“.

وأضاف، متوجّها لنظيره الفرنسي ”أطلب منكم، باسم روح التضامن التي توحّدنا، وضع حدّ للدراما الانسانية التي تدمّر جزر القمر، ألا وهي تأشيرة بالادور (التي أنشأتها حكومة ادوارد بالادور عام 1994 وتمنع بموجبها أهالي جزر القمر من السفر إلى مايوت) المفروضة بين مايوت وشقيقاتها الجزر الثلاثة الأخرى (في إشارة إلى جزر القمر)“.

وشدّد رئيس جزر القمر قائلا ”نحن ندعو فرنسا لوقف هذه الدراما بشكل نهائي، وذلك بالاعتماد على قيم التضامن واحترام حقوق الإنسان المشتركة“.

من جانبه، رفض الرئيس الفرنسي على الفور طلب نظيره رئيس جزر القمر، بما أنّه ”لا يمكن رفع التأشيرة دون تنظيم الهجرة“، على حدّ قول ”أولاند“.

وبسؤاله عن قضية سيادة جزيرة ”مايوت“، أكّد أولاند، من جديد، رغبته في الحفاظ على تأشيرة ”بالادور“، لافتا، مع ذلك، إلى أنّ ”الباب لم يغلق نهائيا أمام المناقشات الثنائية“ بشأن هذا الملف.

وأنهى الرئيس الفرنسي جولة دامت لـ 72 ساعة في المحيط الهندي، قادته، في وقت سابق، إلى جزيرتي ”لاريونيون“الفرنسية و“مايوت“.

وتخضع جزيرة ”مايوت“ للإدارة الفرنسية، منذ حصول جزر القمر على الاستقلال في يوليو/ تموز 1975. وفي 2011، أصبحت ”مايوت“ القسم الفرنسي رقم 101، غير أنها لم تحظ باعتراف كلّ من جزر القمر، والاتحاد الأفريقي، إضافة إلى الأمم المتحدة

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com