حركة أمل وحزب الله يعلنان أسماء مرشحيهما للانتخابات النيابية‎

حركة أمل وحزب الله يعلنان أسماء مرشحيهما للانتخابات النيابية‎

المصدر: الأناضول

أعلنت حركة ”أمل“، و“حزب الله“، اللبنانيين اليوم الإثنين، بشكل منفصل، عن أسماء مرشحيهما في الانتخابات النيابية المقررة 6 أيار/مايو المقبل.

وأكد نبيه بري، رئيس مجلس النواب، ورئيس حركة ”أمل“، أن ”التزام الدستور ووثيقة الوفاق الوطني هو خيارنا الأول وما نحتكم إليه“.

وحركة ”أمل“ حزب شيعي إسلامي أسسه موسى الصدر في لبنان سنة 1975، لتكون الجناح العسكري لحركة المحرومين (الشيعة)، وللدفاع عن مصالحهم.

وفيما لم يدفع بري إلا بمرشحة واحدة للانتخابات على قائمته، قال، في تصريحات صحفية، إننا ”سنعمل على تخصيص حصة للمرأة اللبنانية لتحسين تمثيلها النيابي وسنعمل على إصدار التشريعات اللازمة التي تعجل بتحسين الدولة“.

وأعلن الاستمرار في السعي إلى تشكيل الهيئة الوطنية لإلغاء الطائفية السياسية التي نص عليها الدستور.

وفي 6 أيار/ مايو المقبل سيقترع اللبنانيون في الانتخابات للمرة الأولى على أساس النظام النسبي، بينما أجريت كل الانتخابات السابقة على أساس النظام الأكثري، الذي أقر عام 1960.

ويعتمد التصويت وفقًا لتقسيمات إدارية ومحاصصة تراعي الخصوصية الطائفية للقوى السياسية.

وأعلن أمين عام ”حزب الله“ حسن نصر الله أسماء مرشحي حزبه، تحت عنوان ”نحمي ونبني“، واعتمد مبدأ فصل النيابية عن الوزارة لهذه الدورة الانتخابية، أي عدم الدفع بوزراء في الانتخابات النيابية.

و“حزب الله“ هو جماعة شيعية مسلحة، تحظى بدعم إيراني مباشر، وتأسس الحزب عام 1984، ووضع على لائحة الإرهاب الأمريكية.

وقال نصرالله، في كلمة متلفزة، ”لقد درسنا بشكل معمق الاستفادة من أخوة نواب سابقين في حزب الله، ولكن بسبب رؤيتنا لإبراز وجوه جديدة والاستفادة منهم، فضلنا هذا الخيار“.

وقسم القانون الجديد لبنان إلى 15 دائرة انتخابية، لاختيار الـ 128 نائبًا في مجلس النواب، الذي يتقاسمه المسلمون والمسيحيون مناصفة، وتوزع مقاعد كل دائرة على القوائم المختلفة، بحسب نسبة الأصوات التي حصلت عليها كل قائمة.

وفتح باب الترشح للانتخابات النيابية في 5 شباط/ فبراير الحالي، ويستمر حتى 6 آذار/مارس المقبل.

مواد مقترحة