مصدر: اتفاق بين العبادي و“الحشد الشعبي“ لتشكيل الحكومة العراقية المقبلة

مصدر: اتفاق بين العبادي  و“الحشد الشعبي“ لتشكيل الحكومة العراقية المقبلة

المصدر: بغداد - إرم نيوز

كشف مصدر سياسي مطلع، أن وثيقة سياسية، وقع عليها عدد من التحالفات الشيعية في العراق، تنص على تشكيل الكتلة الكبرى بعد الانتخابات؛ للحصول على منصب رئيس الوزراء.

وقال المصدر لـ ”إرم نيوز“، إن وثيقة شرف وقّع عليها من تحالف النصر بزعامة رئيس الورزاء الحالي حيدر العبادي، وتحالف الفتح بزعامة هادي العامري، بمشاركة ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي، وتيار الحكمة بزعامة عمار الحكيم، تنص على تشكيل الكتلة الكبرى بعد الانتخابات للحصول على منصب رئيس الوزراء.

وأضاف المصدر، أن الوثيقة نصت على خوض الانتخابات بصورة منفصلة، على أن تجتمع تلك الكتل في أول جلسة برلمان بعد الانتخابات؛ لتكون الكتلة الكبيرة والتي يحق لها تقديم مرشحها لرئاسة الوزراء.

وبحسب المصدر، فإن الاتفاق يقضي بعدم النظر إلى حزب رئيس الوزراء المقبل، على أن يكون من ضمن الكتلة الكبرى، التي ستمنع بقية الكتل من التفكير بمنصب رئيس الوزراء.

في الأثناء، كشفت وسائل إعلام عراقية عن انشقاق وزيري النفط والنقل من تيار الحكمة بزعامة عمار الحكيم إلى ائتلافي المالكي والعبادي.

وقالت صحيفة ”المدى“ العراقية، إن وزير النقل كاظم الحمامي انشق عن تيار الحكمة إلى ائتلاف المالكي، فيما انضم وزير النفط جبار اللعيبي إلى ”تحالف النصر“ الذي يتزعمه رئيس الوزراء حيدر العبادي.

ويُعرف عن الوزيرين في حكومة العبادي قربهما من تيار الحكمة بزعامة الحكيم، وهو ما يرجح المزيد من الانشقاقات مع قرب موعد الانتخابات.

ويأتي انسحاب الوزيرين بعد انشقاق تيار الحكمة من تحالف النصر بزعامة العبادي، إذ كان من المقرر أن تخوض القائمتان الانتخابات بقائمة واحدة، قبل أن ينسحب الحكيم من تحالف العبادي الشهر الماضي.

وبعد 24 ساعة من إعلان تحالف النصر، الشهر الماضي، انسحب 18 حزبًا من ضمنها 9 أحزاب من تحالف الحشد، ثم تلاه انسحاب 8 أحزاب جاءت مع تيار الحكمة وعدد من الشخصيات.

وخلال الفترة الماضية، انفرط العديد من التحالفات بسبب الخلافات بين الكتل السياسية بشأن تسلسلات المرشحين وترؤس القوائم، إذ تعرّض تحالف القرار العراقي بزعامة نائب رئيس الجمهورية أسامة النجيفي إلى هزة كادت تفكك الأحزاب المنضوية بداخله؛ إثر الخلاف حول ترؤس القائمة الانتخابية للحزب في العاصمة بغداد، ليعود التحالف وينفي تلك الأنباء.

وبحسب مراقبين للشأن السياسي، فإن تلك التحالفات معرضة للتفكك بسبب عدم امتلاك الرؤية السياسية الواضحة والبرنامج الموحد، فضلًا عن ضيق الوقت الذي تشكلت فيه تلك التحالفات والتسرع في إبرامها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com