هل تعود سياسة اغتيال قادة الفصائل الفلسطينية في غزة إلى الواجهة؟ – إرم نيوز‬‎

هل تعود سياسة اغتيال قادة الفصائل الفلسطينية في غزة إلى الواجهة؟

هل تعود سياسة اغتيال قادة الفصائل الفلسطينية في غزة إلى الواجهة؟

المصدر: سامح المدهون - إرم نيوز

طالب موقع عبري، مقرب من الجيش الإسرائيلي، يوم الأحد، قادة الاحتلال بالعودة إلى سياسة الاغتيالات لرؤوس الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة.

وزعم موقع ”4040“ العبري أن ”الغارات الإسرائيلية على غزة“ لم تردع من أسماهم ”الإرهابيين“ لأنهم ”مستمرون بإطلاق الصواريخ على إسرائيل“، مشيرًا إلى أن ”الوقت قد حان لاستهداف رؤوس الإرهاب هناك“.

وكان وزير الجيش الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان توعد بتنفيذ عمليات اغتيال في قطاع غزة تستهدف قادة الفصائل الفلسطينية ردًا على استهداف قوة تابعة للجيش الإسرائيلي من لواء النخبة غولاني بعبوة ناسفة، السبت، في هجوم أسفر عن مقتل ضابط وإصابة آخرين.

وقال ليبرمان في تصريحات صحفية لإذاعة صوت إسرائيل إن ”الذين قاموا بالحادث على حدود جنوب قطاع غزة لم تتم تصفيتهم وأن الأمر لم ينته بعد“ مضيفًا أن ”التحقيقات ما زالت قائمة للوقوف على ما جرى خلال التفجير“.

وفي هذا الجانب استبعد المختص بالشأن الإسرائيلي أحمد عبدالرحمن، أن ”تعود إسرائيل إلى سياسة الاغتيالات.

وقال في تصريح لـ“إرم نيوز“ إن ”إسرائيل ليست معنية بالتصعيد حاليًا وخاصة أن بيتها الداخلي غير منظم وهناك جبهة أخرى في الشمال، إلى جانب أنها مشغولة في سياستها الخارجية أكثر من اهتمامها بأي تصعيد“.

وأضاف عبد الرحمن، أن ”حماس باستخدامها مضادات الطائرات خلال التصدي للغارات الأخيرة قد وجهت رسالة عابرة للاحتلال الإسرائيلي بأن التصعيد ليس في صالح أحد وخاصة أن غزة تعيش ظروفًا إنسانية طاحنة“.

ويشهد قطاع غزة تصعيدًا إسرائيليًا عنيفًا عقب تفجير العبوة الناسفة على الحدود الشرقية لقطاع غزة، حيث قامت الطائرات الحربية الإسرائيلية بقصف أكثر من 18موقعًا في أماكن مختلفة بالقطاع ما أدى إلى استشهاد فلسطينيين اثنين وإصابة آخرين بجروح.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com