مقتل 25 من ”الدولة الإسلامية“ يحملون جنسيات عربية

مقتل 25 من ”الدولة الإسلامية“ يحملون جنسيات عربية

ديالى (العراق)- قال مسؤول محلي عراقي، الخميس، إنه منذ بدء العمليات العسكرية للجيش، ضد تنظيم ”الدولة الإسلامية“، المعروف إعلاميا باسم ”داعش“، في محافظة ديالى، شرقي العراق، بداية الشهر الماضي، قتل 25 عنصرا من التنظيم ممن يحملون جنسيات دول عربية.

وأضاف رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة ديالى، صادق الحسيني، أن من بين القتلى شخص يحمل الجنسية السورية، وآخر يحمل الجنسية التونسية، وثالث يحمل الجنسية السعودية، دون أن يوضح الجنسيات التي يحملها بقية القتلى من التنظيم.

وتابع: ”معلومات استخباراتية وردت لنا عن فرار أكثر من 100 مسلح من عناصر الدولة الإسلامية إلى محافظات نينوى وصلاح الدين (شمال)، جراء العمليات العسكرية“.

ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من ”الدولة الإسلامية“، حول تصريحات الحسيني، بسبب القيود التي يفرضها التنظيم على التعامل مع وسائل الإعلام.

وفي سياق متصل، قال مسؤول محلي عراقي في ديالى، رافضا نشر اسمه، إن ”80% من العائلات النازحة التي يتجاوز عددها 600 عائلة عادت إلى مناطق سكناها في قرى الشوهاني وشروين ودلي عباس ومنصورية الجبل في ناحية المنصورية شمال شرقي محافظة ديالى“.

من جانبه، قال رئيس مجلس محلي خانقين شرقي ديالى، سمير محمد، إن ”حكومة محافظة ديالى (مجلس محلي المحافظة) تفرض حصارا اقتصاديا على بلدته بسبب الأحداث الأمنية في البلاد ولا تؤمن الطرق التي تربط خانقين بباقي مناطق المحافظة“.

وأضاف أن ”خانقين تعاني من أزمة خانقة في مشتقات الوقود ومن عدم وجود سيولة مالية في المصارف الحكومية، وتسبب ذلك في تأخر دفع رواتب الموظفين لشهري حزيران/ يونيو و تموز /يوليو الماضيين“.

وأضاف أن ”خانقين تواجه موجات من النازحين تتدفق صوب أراضيها من مناطق التوتر الأمني في ديالى إلى جانب إلحاق الموظفين النازحين بدوائر خانقين“، موضحا أن ”إجراءات الحصار لم تشهد أي تخفيف رغم التنسيق الأمني المشترك بين القوات العراقية والقوات الكردية في مجال مطاردة وضرب المسلحين في محافظات عدة“.

وتعد مدينة خانقين التي تقع على بعد 105 كم شرقي بعقوبة من المناطق المتنازع عليها بين أربيل وبغداد ومشمولة بالمادة 140 من الدستور العراقي التي تنص على تطبيع أوضاعها ومن ثم إجراء إحصاء سكاني ومن ثم استفتاء أهلها بالبقاء ضمن سلطة الحكومة الاتحادية أو الانضمام إلى إقليم شمال العراق.

وشهدت خانقين زيادة سكانية كبيرة بعد عام 2003 إذ ارتفع عدد سكانها من 30 إلى 220 ألف نسمة بعد عودة المرحلين والمبعدين قسرا عن خانقين من قبل نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين ضمن سياسة عرفت باسم (التعريب) اتبعت في مناطق معينة وتم إفراغها من المكون الكردي لأسباب ودواع سياسية وديموغرافية.

وسيطر تنظيم ”الدولة الإسلامية“، على بلدات العظيم والسعدية وجلولاء وأجزاء من شمال المقدادية والمنصورية خلال حزيران /يونيو و تموز /يوليو الماضيين، قبل أن تتمكن القوات الأمنية من استعادة بلدة العظيم 60 كم شمال بعقوبة في عمليات عسكرية شاملة أسفرت عن مقتل وجرح 120 مسلحا وأكثر من 20 عنصرا من القوات الأمنية بين قتيل وجريح.

وتقع محافظة ديالى، ومركزها مدينة بعقوبة، بالجهة الشمالية الشرقية من العراق، وتبعد بعقوبة عن العاصمة بغداد 57 كلم من ناحية الشمال، ومكوناتها القومية هي من العرب والكرد والتركمان، ومن الناحية الدينية مسلمين من المذهبين الشيعي والسني.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com