قلق أمريكي من استمرار اعتقال معارضين في السودان‎

قلق أمريكي من استمرار اعتقال معارضين في السودان‎

أعربت سفارة الولايات المتحدة لدى الخرطوم، عن “قلقها العميق” إزاء استمرار عمليات اعتقال واحتجاز معارضين بالبلاد.

وقالت السفارة، في بيان اليوم الخميس، “تشعر سفارة الولايات المتحدة في السودان بقلق عميق إزاء استمرار عمليات اعتقال واحتجاز مئات القادة السياسيين والناشطين والمواطنين العاديين”. مضيفة أن “كثيرًا منهم محتجزون في ظروف غير إنسانية ومهينة، ودون الوصول إلى المحامين أو الأسرة”.

وأكد البيان على أن “أمريكا ملتزمة بالعمل مع السودان من أجل إحراز تقدم في عدد من القضايا، وتشمل حماية حقوق الإنسان والحريات لجميع السودانيين دعمًا لسودان سلمي وديمقراطي”.

وأطلقت السلطات السودانية، الأسبوع الماضي، سراح 12 من المعتقلين على خلفية احتجاجات شعبية تنديدًا بالغلاء وسوء الأوضاع الاقتصادية الأسابيع الماضية.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن مساعد الرئيس السوداني إبراهيم محمود، في الـ5 من شباط/فبرايرالجاري، قوله إن “المعتقلين سيتم الإفراج عنهم”، من دون تحديد موعد.

وأضاف “سيتم الإفراج عن المعتقلين، لأن الحكومة أفرجت عن الذين قاتلوها بالسلاح، وغيره أمره هين”.

واحتجزت السلطات السودانية، خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، العشرات، عقب اندلاع احتجاجات بعدة مدن تنديدًا بالغلاء، بعد إقرار إجراءات اقتصادية، أدت لارتفاع أسعار السلع بما فيها الخبز.

وضمت قائمة المحتجزين، قادة أحزاب معارضة، بينهم سكرتير الحزب الشيوعي محمد مختار الخطيب، رئيس حزب المؤتمر عمر الدقير، نائب رئيس حزب الأمة القومي فضل الله برمة ناصر، والأمينة العام سارة نقد الله.

وعبَّرت الحكومة السودانية، عن رفضها السماح بتخريب الممتلكات العامة، أثناء التظاهرات والتجمعات غير المرخصة، التي تشهدها البلاد، تنديدًا بالغلاء وارتفاع الأسعار.

ويؤكد مسؤولون أن التظاهرات “تعبير سلمي”، وحق لكل مواطن، لكن إذا تخطت ذلك، ولم تكن منظمة وفق الإجراءات القانونية، عبر الأجهزة المختصة، “يتم التعامل معها عن طريق الأجهزة الأمنية”.