تباين في وجهات النظر الإسرائيلية حول إنشاء ميناء بحري لغزة

تباين في وجهات النظر الإسرائيلية حول إنشاء ميناء بحري لغزة

أبدى وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، معارضته لإنشاء ميناء بحري في قطاع غزة، باعتبار أن ذلك سيكون “جائزة للإرهاب”، كون القطاع خاضعًا لسيطرة حركة حماس، لكنه استدرك بأن ذلك الأمر مرتبط بمصير الضباط والجنود الأسرى لدى الحركة.

وقال ليبرمان خلال مؤتمر صحفي إنه “يعارض إقامة جزيرة اصطناعية قبالة سواحل قطاع غزة”، طالبًا حل قضية الضباط والجنود الأسرى لدى حماس، قبل الحديث عن أي حل أو البدء بأي مشروع.

واتهم ليبرمان في كلمته “حركة حماس باستغلال ادعاءات الأزمة الإنسانية في قطاع غزة بهدف ممارسة الضغط على إسرائيل”، مشيرًا إلى أن “استثمار 10 مليارات دولار في قطاع غزة في ظل حكم حماس يعتبر جائزة للحركة”.

بدورها، قلّلت حركة حماس من أهمية تصريحات الوزير الإسرائيلي، معتبرة أنها “تعبّر عن طبيعته العدوانية والتي تمارس الإرهاب ضد الفلسطينيين في كل المجالات”.

وقال المتحدث باسم حركة حماس عبد اللطيف القانوع لـ”إرم نيوز” إنه “من حق شعبنا الفلسطيني أن يعيش عزيزًا وكريمًا ويمتلك ما يشاء من مقومات الحياة وبناء مؤسساته”، مشيرًا إلى أن تصريحات ليبرمان ترسّخ أن إسرائيل دولة إرهابية وتمارس العدوان على الشعب الفلسطيني من خلال الحصار المفروض على غزة.

وكان وزير الاستخبارات والمواصلات الإسرائيلي قد قدم مقترحًا، العام الماضي، بإقامة جزيرة اصطناعية قبالة سواحل غزة بتكلفة ٥ مليارات دولار بحيث تبعد عن الشاطئ ٥ كيلو مترات، وتكون هذه الجزيرة بمثابة المنفذ الخدماتي الإنساني لقطاع غزة وتوفر الاحتياجات الأساسية مثل الكهرباء وغيرها.