الداخلية المصرية تستعين بشباب الضباط لمواجهة الإخوان

الداخلية المصرية تستعين بشباب الضباط لمواجهة الإخوان

المصدر: القاهرة - من محمد بركة

كشفت حركة التنقلات الداخلية التي أجرتها مديريات الأمن المصرية على مستوى الجمهورية عن بعض ملامح الإستراتيجية الأمنية الجديدة في المرحلة المقبلة والتي تستهدف تحقيق أقصى معدلات ضبط الشارع وأكبر تواجد شرطي في الميدان من خلال إفشال كل محاولات تنظيم جماعات الإخوان لإثارة الفوضى وأعمال العنف، فضلا عن الوصول بما يعرف بـ “ الأمن الاجتماعي“ لأقصى معدلاته.

وقالت مصادر أمنية رفيعة إنه تمت الإطاحة بعدد من ضباط المناطق التي باتت تسمى ”مناطق نفوذ إخوانية“ نظرا لفشلهم في السيطرة على المظاهرات العنيفة لأعضاء هذه الجماعة، كما هو الحال في بعض أقسام حلوان وعين شمس والهرم.

وتم الدفع بعناصر من الشباب المشهود لهم بالكفاءة ليتولوا مناصب قيادية، حيث تحتاج التحديات الحالية إلى الحماس والتفاني والأفكار غير التقليدية مع عدم الاستغناء عن عناصر الخبرة ليتكامل الجانبان في منظومة واحدة.

وفي القاهرة يعد تولي المقدم حاتم عبد الحميد منصب مأمور قسم حي عابدين والمقدم خالد الشاذلي منصب مأمور قسم حي باب الشعرية من أبرز الأمثلة على هذا التوجه، حيث أظهر هذان الضابطان كفاءة غير عادية في احتواء عنف الجماعة في عدة فعاليات ومناسبات مختلفة.

وتم دعم الإدارات الخدمية المتصلة بالعمل الجماهيري بدماء جديدة من ضباط الجيل الأصغر سنا، كما حدث على سبيل المثال في إدارة مكافحة جرائم العنف ضد المرأة حيث تم إسناد أعمالها للواء إيهاب مخلوف مديرا، وهو من القيادات المؤمنة بدور الشباب، حيث اختار معاونيه من الدفعات الأحدث تخرجا في كلية الشرطة مثل الملازم إيمان عبد الغفار و الملازم هويدا فؤاد للإشراف الميداني على الوحدات الجغرافية المختلفة لهذه الإدارة المستحدثة مؤخرا على خلفية اتساع نطاق ظاهرة التحرش الجنسي بالمرأة.

وفي صعيد مصر وتحديدا محافظة أسيوط المعروفة بأنها من معاقل الجماعات الإسلامية المتطرفة منذ ثمانينيات لقرن الماضي، تم تصعيد عدد من الضباط الشباب ليتولوا مناصب قيادية بعدة إدارات حساسة، منها البحث الجنائي وجرائم الخطف وسرقة السيارات، فضلا عن تولي منصب المأمور في عدة مراكز معروفة بكثرة الاضطرابات في المحافظة مثل أبو تيج و البداري وساحل سليم والغنايم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com