برلمانيون عراقيون يفتحون ملف قاعدة ”سبايكر“

برلمانيون عراقيون يفتحون ملف قاعدة ”سبايكر“

بغداد- أعلن البرلماني العراقي عن حزب الفضيلة الإسلامي (شيعي)، عبد الحسين الموسوي، الثلاثاء، عن جمع 100 توقيع من أعضاء مجلس النواب لعقد جلسة يحضرها القادة الأمنيون لمعرفة ملابسات مقتل عدد كبير من منتسبي قاعدة ”سبايكر“ العسكرية في 12 حزيران/ يونيو الماضي.

وخلال مؤتمر صحفي عقده في مبنى البرلمان، الثلاثاء، قال الموسوي إنه ”تم جمع 100 توقيع من أعضاء مجلس النواب من أصل 328 عضوا، وسلمت لهيئة رئاسة البرلمان لمعرفة ملابسات مقتل 1700 منتسب في قاعدة سبايكر في محافظة صلاح الدين (شمال) على يد قوات تنظيم الدولة الإسلامية“، مشيرا إلى أنهم طالبوا بحضور القادة الأمنيين المعنيين لمعرفة ملابسات ”المجزرة“، بحسب النائب.

وتعد قاعدة سبايكر العسكرية الواقعة في مدينة تكريت، أحد أكبر القواعد العسكرية التي استطاع الجيش العراقي استعادة السيطرة عليها بعملية إنزال جوي بعد أيام من سيطرة ”داعش“ عليها بالكامل.

ودعا الموسوي الهيئات الإنسانية والمحلية والدولية ومنظمات المجتمع المدني وشيوخ العشائر العربية في صلاح الدين إلى ”العمل الجاد لمعرفة مصير الطلبة العسكريين المفقودين والسعي لإطلاق سراحهم“.

من جهة أخرى، دعا نائب عن محافظة صلاح الدين، الثلاثاء، رئيس الحكومة المكلف حيدر العبادي إلى تشكيل حكومة من الكفاءات.

وقال النائب ضياء الدوري (سني)، في مؤتمر صحفي عقده في مبنى البرلمان، الثلاثاء، إنه ”بعد تكليف حيدر العبادي بتشكيل الحكومة نأمل ببداية صفحة جديدة في تاريخ العراق من خلال تشكيل حكومة وطنية من الكفاءات تخرج العراق لبر الأمان“.

وفي 11 آب/ أغسطس الجاري، كلف الرئيس العراقي فؤاد معصوم مرشح ”التحالف الوطني“، حيدر العبادي، بتشكيل الحكومة الجديدة، وذلك بعد وقت قصير من تسميته كمرشح لرئاسة الوزراء.

وحظى تكليف العبادي بمباركة عربية ودولية كبيرة، كما أيدته كتل عراقية واسعة، لكن رئيس الوزراء السابق، نوري المالكي، وائتلافه دولة القانون -أحد مكونات التحالف الوطني- رفض هذه الخطوة واعتبرها ”غير دستورية“، قبل أن يعلن الخميس 14 آب/ أغسطس الجاري، تنازله عن الترشح لمنصب رئيس الوزراء لصالح العبادي.

ويعم الاضطراب مناطق شمال وغرب العراق بعد سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية المعروف إعلامياً بـ“داعش“، ومسلحون سنة متحالفون معه، على أجزاء واسعة من محافظة نينوى(شمال) في 10 حزيران/ يونيو الماضي، بعد انسحاب قوات الجيش العراقي منها دون مقاومة، تاركة كميات كبيرة من الأسلحة والعتاد.

وتكرر الأمر في مدن في محافظة صلاح الدين (شمال)، ومدينة كركوك في محافظة كركوك أو التأميم (شمال)، ومحافظة ديالى (شرق) وقبلها بأشهر مدن محافظة الأنبار غرب العراق.

فيما تمكنت القوات العراقية مدعومة بميليشيات مسلحة موالية لها، وكذلك قوات البيشمركة (جيش إقليم شمال العراق) من طرد المسلحين وإعادة سيطرتها على عدد من المدن والبلدات بعد معارك عنيفة خلال الأسابيع القليلة المنصرمة.

ونزح إثر ذلك أكثر من مليون وربع المليون شخص، من أصل قرابة 30 مليون عراقي، اتجه معظمهم إلى محافظات إقليم شمال العراق.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة