منظمة حقوقية تتهم اليمين الفرنسي المتطرف بقتل جزائريين

منظمة حقوقية تتهم اليمين الفرنسي ال...

الرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان تدين استهداف مهاجرين جزائريين بعمليات قنص عمدي رميًا بالرصاص في شوارع باريس ومرسيليا وليون مع التنكيل بجثثهم.

المصدر: جلال مناد-إرم نيوز

أدانت الرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان، اليوم السبت، ”صمت“ حكومة رئيس الوزراء أحمد أويحيى، عن توالي استهداف مهاجرين بعمليات قنص عمدي رميًا بالرصاص في شوارع باريس ومرسيليا وليون، مع التنكيل بجثثهم.

وقالت الرابطة في بيان وصلت نسخة منه لـ“إرم نيوز“ إنّها ”تُتابع بقلقٍ شديدٍ ما يجري من حوادث رعب تستهدف أمن الجزائريين المقيمين بفرنسا بعدما وجدوا أنفسهم يستيقظون يوميًا على خبر مقتل شاب جزائري، إما رميًا بالرصاص، أو حرقًا، مع التنكيل ببعض الجثث بطريقة همجية وغريبة حوّلت يوميات الجالية إلى جحيم“.

وشنّت المنظمة الحقوقية هجومًا على اليمين المتطرف بفرنسا، ”الذي يُصرُّ على العداء للعرب عامة والجزائريين خاصة وأنها رصدت منذ فترة فيديوهات تُحرّض على قتل المهاجرين“.

وأشار البيان بالاسم إلى ”حركة (وايس) الفرنسية التي تتبنى خطابًا تحريضيًّا على الجالية المسلمة في أوروبا وخصوصًا حين يتمّ التعاطي مع قضايا أحد أطرافها عربي“.

وتعتقد المنظمة الحقوقية أن المهاجرين الجزائريين والعرب عمومًا ”يواجهون مخاطر من قبل الحركة المتطرفة بفرنسا، والتي تُدرّب جيلًا جديدًا من المتطرفين الشبان، لاستمرار الخطاب المعادي للجاليات العربية والمسلمة“.

واعتبر الحقوقي هواري بن قدور أن الأمن الفرنسي ”روّج“ لفرضية تصفية حسابات بين جماعات أشرار وتجار مخدرات حتى يجري ”التستّر“ على فشل المنظومة الأمنية والاستخبارات الفرنسية.

وذكر المتحدث أن أهالي الضحايا ومنهم 7 قتلى ينحدرون من ولاية جزائرية واحدة هي ”خنشلة“ الشرقية، ينددون بازدواجية المعايير في التعامل مع المسألة مقارنة بالفرنسي ”هيرفي غوردال“ الذي تعرض للاختطاف، ثم القتل من طرف مجموعة إرهابية بجبال الوسط الجزائري قبل سنوات.

وأعلنت الرابطة عن تعبئة شاملة لمنظمات حقوقية جزائرية بغرض الضغط على وزارة الخارجية، ودفعها إلى استدعاء السفير الفرنسي بالجزائر لتبليغه احتجاجًا رسميًا، ومطالبته بكشف تفاصيل القضية الأكثر تعقيدًا في العلاقات الثنائية منذ مطلع العام 2018.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk[at]eremnews[dot]com