تقرير: دبلوماسي كردي يفضح ادعاءات الأيزيديين بالاستغلال

تقرير: دبلوماسي كردي يفضح ادعاءات ا...

مدير المكتب الدبلوماسي لإقليم كردستان العراق في واشنطن كاروان زيباري يرد على اتهامات وجهتها مجموعة من الأيزيديين الأمريكيين لحكومة إقليم كردستان العراق باستغلال قضية الأيزيديين.

واشنطن – أعد جاي تايلور تقريراً نشرته صحيفة واشنطن تايمز تحت عنوان ”دبلوماسي كردي يفضح ادعاءات الأيزيديين بالاستغلال“، أشار فيه إلى أن الأزمة العراقية المتفاقمة تهيمن على اهتمامات الرأي العام العالمي، خاصة في ظل التصعيد الذي تشهده البلاد، ووسط الاتهامات بأن تنظيم الدولة الإسلامية يقترف مجازر بحق الأقليات الدينية في العراق، ومن بينهم الطائفة الأيزيدية.

وأشار التقرير إلى أن دبلوماسياً كردياً رفيعاً فضح مزاعم وادعاءات أيزيديين أمريكيين، والمتمثلة في قولهم إن حكومة إقليم كردستان العراق متواطئة في إبادة الأيزيديين.

وأوضح التقرير أن مدير المكتب الدبلوماسي لإقليم كردستان العراق في واشنطن كاروان زيباري رد على اتهامات وجهتها مجموعة من الأيزيديين الأمريكيين لحكومة إقليم كردستان العراق باستغلال قضية الأيزيديين.

ويتمثل الاتهام بأن حكومة الإقليم تحاول استغلال محنة الأقليات الدينية، ومن بينها الأقلية الأيزيدية بدعوى تعرضها للإبادة من جانب تنظيم الدولة، وذلك في مسعى من جانب حكومة الإقليم لتوفير الأسلحة لقوات البشمركة الكردية.

ولفت التقرير إلى أن أحد أبناء الأقلية الأيزيدية الأمريكيين اتهم حكومة إقليم كردستان العراق بالتواطؤ في الإبادة الجماعية ضد بني طائفته.

وأضاف التقرير أن الدبلوماسي الكردي وصف اتهامات الأيزيديين لحكومة الإقليم بأنها مزاعم ”سخيفة تماماً وغير عادلة“.

ونسب التقرير إلى زيباري القول إن حكومة إقليم كردستان العراق فعلت كل ما في وسعها لحماية الأيزيديين والأقليات الأخرى في العراق من الإبادة على أيدي المسلحين المتطرفين. وأشار إلى أن الدبلوماسي الكردي أضاف أن بعض الوحدات من قوات البشمركة انتشرت في جبل سنجار في شمال العراق لحماية الأيزيديين من خطر تنظيم الدولة الإسلامية الذي أعلن الخلافة الإسلامية على الأراضي الواقعة تحت سيطرته في العراق وسورية.

يُشار إلى أن منظمة الأمم المتحدة حذرت قبل أيام من أن عشرات الآلاف من العراقيين معرضين لخطر الإبادة في شمالي البلاد، فيما كثفت العديد من الدول جهودها لتسريع عمليات الإغاثة والإنقاذ، وسط أوضاع صعبة يعانيها النازحون من سنجار الذين وصل سبعون ألفا منهم إلى دهوك بكردستان العراق.

وقالت المنظمة الأممية إن نحو ثلاثين ألفاً يواجهون خطر ”إبادة محتملة“ في جبال شمالي العراق. في حين دعا خبراء حقوقيون في المنظمة المجتمع الدولي إلى تحرك عاجل لمنع حصول ”إبادة“ بحق الأيزيديين في العراق على أيدي مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية. ومن جانبها حذرت ريتا إسحق خبيرة الأمم المتحدة في شئون حقوق الأقليات من أن المحاصرين يواجهون خطر التعرض ”لفظائع جماعية أو إبادة محتملة في غضون أيام أو ساعات“.

ونقلت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين عن رئيس بلدية زاخو أن هذه المدينة في كردستان العراق القريبة من الحدود التركية تستضيف الآن أكثر من مائة ألف نازح عراقي، أغلبيتهم من سنجار وزمار، بينما تستضيف محافظة دهوك أكثر من أربعمائة ألف نازح أغلبيتهم من أقليات عراقية، وتستضيف كردستان العراق سبعمائة ألف نازح بحسب المفوضية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com