اعتقال داعية كويتي بعد اتهام واشنطن له بتمويل الإرهاب

اعتقال داعية كويتي بعد اتهام واشنطن...

الولايات المتحدة فرضت في السادس من أغسطس الجاري عقوبات على ثلاثة رجال قالت إنهم نقلوا أموالاً من الكويت إلى جماعات متشددة في العراق وسوريا.

المصدر: إرم -الكويت - من قحطان العبوش

اعتقلت السلطات الأمنية في الكويت، الدكتور شافي العجمي، وهو مواطن كويتي اتهمته واشنطن قبل أيام بتمويل ”الإرهاب“ من خلال جمع الأموال لصالح جماعات مسلحة تقاتل نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

ونقلت تقارير إعلامية محلية، الاثنين، عن وكيل العجمي، المحامي محمد الجميع، قوله : إن رجال الأمن في منفذ النويصيب قاموا باحتجاز موكله، ومن ثم رحل إلى أمن الدولة.

وقال الجميع إنه سيتخذ كل الإجراءات القانونية ضد وزارة الداخلية، معتبراً ماقامت به الداخلية تعسفاً بحق موكله.

وكانت الولايات المتحدة قد فرضت في السادس من أغسطس/آب الجاري عقوبات على ثلاثة رجال قالت إنهم نقلوا أموالاً من الكويت إلى جماعات متشددة في العراق وسوريا، وقالت تقارير في ما بعد، إن الثلاثة هم الكويتيان شافي العجمي، وحجاج العجمي، فيما لم تتحدد بعد جنسية عبدالرحمن العنزي.

ولم يكن معروفاً مكان حجاج العجمي حالياً، ولا شافي العجمي، بعد صدور القرار الأمريكي، وكان من المتوقع أن يكونا قد غادرا نحو سوريا تحسباً لملاحقتهما.

وذكرت تقارير إعلامية، إن السلطات الأمنية في الكويت، أصدرت مذكرة ضبط وإحضار بحق الشخصين، وتبين أنهما خارج الكويت.لكن عودة شافي العجمي إلى البلاد عبر منفذ حدودي رسمي، فاجأت السلطات الأمنية في الكويت.

ولم يصدر بيان من وزارة الداخلية، يوضح أسباب حجز العجمي، في منفذ النويصيب وترحيله فيما بعد لأمن الدولة.

ونص القرار الأمريكي على تجميد أي أرصدة للأشخاص الثلاثة، وحظر أي تعامل معهم.

وتسعى الكويت لتخفيف الضغوط الأمريكية عليها منذ أن اتهمت قبل نحو شهرين، وزير العدل والأوقاف السابق، نايف العجمي، بتشجيع الإرهاب والدعوة للجهاد قبل أن يستقيل من منصبه، وبدأت الكويت بعدها بحملة منظمة لمراقبة التبرعات الخيرية وتنظيمها.

والكويت من أكبر مانحي المساعدات الإنسانية للاجئين السوريين من خلال الأمم المتحدة، لكنها وخلافاً لبعض دول خليجية أخرى، تعارض تسليح جماعات المعارضة التي تحارب من أجل الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com