ردًا على إعلام ”حزب الله“.. التيار الصدري يكشف حقيقة شراء السعودية أراض عراقية في البصرة

ردًا على إعلام ”حزب الله“.. التيار الصدري يكشف حقيقة شراء السعودية أراض عراقية في البصرة

المصدر: بغداد- إرم نيوز

نفى المتحدث باسم التيار الصدري صلاح العبيدي المزاعم التي تحدثت عن شراء المملكة العربية السعودية أراضي في محافظة البصرة جنوب العراق.

وقال العبيدي، في تصريح لـ“إرم نيوز“، من محافظة النجف التي يقيم فيها زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر: ”إن تلك الادعاءات مغرضة وتسعى للوقيعة بين القوى الوطنية العراقية والدول المجاورة، خاصة وأن تلك الأنباء جاءت من وسائل إعلام دأبت على بث الشائعات والأنباء المغلوطة تجاه التيار الصدري“.

وأضاف أن ”التيار ينفي تلك المزاعم بشكل قاطع وليس هناك أي تعامل لنا مع المملكة العربية السعودية في هذا الشأن، والحكومة العراقية هي التي تتولى مهام التعاون مع الدول المجاورة فيما يتعلق بكافة التفاصيل المشتركة“.

وانتقد العبيدي الحملة التي أثيرت ضد زعيم التيار مقتدى الصدر عند زيارته المملكة العربية السعودية العام الماضي، مشيرًا إلى أن ”بعض الدول المجاورة يغيظها وثاقة علاقة العراق مع محيطه العربي والإقليمي“.

ويأتي نفي التيار الصدري بعد مزاعم لصحيفة الأخبار اللبنانية المقربة من حزب الله بأن السعودية تقوم بشراء الأراضي في محافظة البصرة عبر وسطاء ينتمون إلى التيّار الصدري، لتعزيز نفوذها في المحافظة النفطية.

ومع انفتاح العراق على محيطه العربي ساهمت الشركات السعودية في بغداد وعدد من المحافظات في تطوير الاقتصاد العراقي وتعزيز الشراكة بين البلدين، حيث شاركت نحو 60 شركة سعودية في معرض بغداد الدولي السابق، فضلًا عن الاتفاقات التي أبرمت بين البلدين بعد تأسيس المجلس التنسيقي العراقي – السعودي.

وأعلن العراق، الشهر الماضي، موافقته على افتتاح القنصلية السعودية في محافظة البصرة، بعد تعيين عبدالعزيز الشمري سفيرًا لدى بغداد، وهو ما لاقى ترحيبًا لافتًا لدى الشارع البصري وشيوخ العشائر، حيث انتشرت اللافتات والمنشورات المرحبة بالقنصلية السعودية.

وأبدت إيران قلقها من العلاقات العراقية السعودية، حيث أعلن وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف أن بلاده قلقة جدًا من نشاط المملكة العربية السعودية في العراق، مضيفًا أن ”إيران تراقب عن كثب النشاط السعودي في العراق، قبيل الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها في الثاني عشر من مايو المقبل“.

وبحسب مراقبين، فإن التيار المقرب من إيران في الداخل العراقي ينشط في محاولة إعاقة أي تقدم عراقي – عربي في مجالات العلاقات المشتركة وتوسيع التعاون، حيث يعمل من خلال وسائل الإعلام المحلية وبعض العربية الموالية له على بث الشائعات عن  الدور العربي عمومًا في العراق والخليجي خصوصًا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com