روسيا تعلق على الغارات الأمريكية ضد قوات موالية للنظام السوري

روسيا تعلق على الغارات الأمريكية ضد قوات موالية للنظام السوري

المصدر: الأناضول

قال المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير فاسيلي نيبينزيا، الخميس، إن الغارات الجوية الأمريكية على قوات موالية للنظام السوري، ”اعتداء“ على سيادة سوريا.

جاء ذلك تعليقًا على قصف طائرات أمريكية، الأربعاء، قوات موالية للنظام السوري بمحافظة دير الزور، شرقي البلاد.

في المقابل، نفى نيبينزيا، في تصريحات إعلامية بمقر المنظمة الدولية بنيويورك، بشدة، أن يكون التواجد العسكري لبلاده داخل سوريا، مخالفًا للقانون الدولي.

وقال: ”نحن موجودون في سوريا بناء على دعوة من الحكومة السورية (النظام)، وذلك خلافًا للعمليات العسكرية التي تجريها الولايات المتحدة داخل الأراضي السورية“.

وردًا على أسئلة الصحفيين بشأن الدعوة التي أطلقها، الثلاثاء، الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بفرض هدنة إنسانية لمدة شهر واحد على الأقل في سوريا، اعتبر السفير الروسي أن الدعوة ”غير واقعية وغير قابلة للتحقيق“.

وأدان غوتيريش، الثلاثاء، بأشد العبارات، التقارير التي أفادت باستخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا، خصوصًا في إدلب.

وطالب بمحاسبة المتورطين في استخدام تلك الأسلحة، وبـ“هدنة إنسانية لمدة شهر، حتى تتمكن الوكالات الإنسانية من إيصال مساعداتها للمدنيين في جميع أنحاء سوريا“.

وفي سياق متصل، هدأ وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس المخاوف من انجرار الولايات المتحدة إلى صراع أوسع في سوريا وذلك بعد اشتباك عنيف مع قوات مؤيدة للحكومة السورية ليل الأربعاء.

وكان التحالف بقيادة الولايات المتحدة قال إنه صد هجومًا ”غير مبرر“ نفذه مئات من أفراد قوات موالية للرئيس السوري بشار الأسد قرب نهر الفرات بدعم من المدفعية والدبابات وقاذفات الصواريخ المتعددة الفوهات وقذائف المورتر.

وتسلط الواقعة الضوء على احتمال زيادة حدة الصراع شرق سوريا الغني بالنفط حيث تسيطر قوات سوريا الديمقراطية، وهي تحالف من فصائل كردية وعربية تدعمه واشنطن، على مساحات كبيرة من الأرض بعد هجومها على تنظيم داعش.

ووصف ماتيس الهجوم على المقاتلين المدعومين من الولايات المتحدة بأنه ”مربك“ لكنه قال إن رد التحالف بشن ضربات كان محدودًا وبغرض الدفاع عن النفس.

وأضاف للصحفيين في وزارة الدفاع (البنتاغون): ”إذا كنا سندخل في صراع أوسع فستكون المبادرة من جانبنا“.

ولم يسفر الهجوم عن مقتل أي من الجنود الأمريكيين أو المقاتلين المدعومين من الولايات المتحدة لكن مسؤولًا أمريكيًا طلب عدم ذكر اسمه قدر أن ما يربو على 500 من القوات الموالية للأسد قتلوا في الهجوم المضاد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com