مسؤول فلسطيني: لقاءات مع أطراف إسرائيلية قريبًا لإحياء العملية السياسية

مسؤول فلسطيني: لقاءات مع أطراف إسرائيلية قريبًا لإحياء العملية السياسية

المصدر: الأناضول

كشف أشرف العجرمي، نائب رئيس لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي، التابعة لمنظمة التحرير، مساء الخميس، عن لقاءات مع أطراف إسرائيلية قريبًا، ”للدفع نحو إحياء العملية السياسية“.

وأوضح العجرمي أن ”لقاء جرى في ذلك السياق، مع مجموعات إسرائيلية مؤمنة بالسلام، قبل أيام، بالعاصمة الإيرلندية دبلن“.

وأضاف أن ”اللقاء أجري بهدف خلق لوبي ضاغط على المستوى السياسي الإسرائيلي، نحو إحياء العملية السياسية“.

وأكد العجرمي، وهو وزير الأسرى السابق، ”وجود حاجة لإفهام الإسرائيليين أن الوضع القائم خطير للغاية، وبأن فقدان الأمل من حل الدولتين، والتنصل من مرجعيات العملية السياسية، سيعود بالضرر على كل الأطراف“.

وبين أن ”مثل تلك اللقاءات ستتواصل، ويجري العمل على توسيع نطاقها، وإشراك عناصر إسرائيلية جديدة فيها“.

وقال: ”نسعى لتوسيع نطاق معسكر السلام في إسرائيل، خدمة للمصلحة المشتركة وإنهاء الاحتلال“.

وأشار العجرمي إلى أن ”اللقاء الذي جرى في دبلن، شاركت فيه شخصيات فلسطينية رفيعة، بينهم مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية، محمود الهباش، ووزراء سابقون، ومسؤولون في حركة فتح“.

ولفت إلى أن أعضاء في الكنيست (البرلمان)، ومن حزب العمل (يساري)، ومؤيدين للسلام، شاركوا في اللقاء.

من جانبه، قال المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن ”إحياء عملية سلام في الشرق الأوسط متعددة الوسطاء، يمكن أن تكون بقيادة مجلس الأمن الدولي أو رباعية موسعة لتشمل الصين ودولًا عربية أو بقيادة مؤتمر دولي وهي كلها خيارات تنفذ بمشاركة الولايات المتحدة“.

وطرح المبعوث رياض منصور الاحتمالات بعد أن قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس الشهر الماضي إنه لن يقبل إلا بلجنة موسعة تحظى بدعم دولي للتوسط في السلام مع إسرائيل.

وقال منصور للصحفيين: ”ما نقوله هو أن اعتماد نهج جماعي يضم عدة أطراف على الأقل، سيكون له فرصة أفضل للنجاح من نهج يعتمد على وساطة دولة واحدة مقربة بشدة من إسرائيل“.

وأضاف: ”بوسعنا أيضًا أن نبحث في أمر الرباعية إضافة إلى الصين وجامعة الدول العربية وربما دول أخرى … وربما تكون تلك العملية على غرار مؤتمر باريس أو مؤتمر دولي“.

وتتألف الرباعية الدولية من الأمم المتحدة والولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي. واستضافت فرنسا في يناير/ كانون الثاني من العام الماضي ممثلي عشرات الدول في باريس لدعم عملية السلام في الشرق الأوسط.

ومنذ أبريل/ نيسان 2014، توقفت مفاوضات السلام بين الجانبين، الفلسطيني والإسرائيلي، بسبب رفض الاحتلال وقف الاستيطان والقبول بحدود ما قبل حرب العام 1967 كأساس لحل الدولتين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com