العاهل الأردني ورئيس الوزراء الباكستاني يبحثان التطورات الإقليمية والدولية

العاهل الأردني ورئيس الوزراء الباكس...

جاء ذلك في إطار زيارة رسمية بدأها العاهل الأردني، اليوم، إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، بحسب بيان صادر عن الديوان الملكي.

المصدر: الأناضول

بحث العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، ورئيس الوزراء الباكستاني شاهد خاقان عباسي، اليوم الخميس، القضية الفلسطينية، والتطورات الإقليمية والدولية، وتعزيز العلاقات الثنائية بمجالات مختلفة.

جاء ذلك في إطار زيارة رسمية بدأها الملك الأردني، اليوم، إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، بحسب بيان صادر عن الديوان الملكي.

وجرى خلال المباحثات استعراض آليات النهوض بمستويات التعاون الثنائي في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والعسكرية والأمنية والثقافية، إضافة لتناول الجهود الإقليمية والدولية لمحاربة الإرهاب، ضمن استراتيجية شمولية، كون خطره يشكل تهديدًا للأمن والسلم الدوليين.

وأكد الطرفان على ضرورة عقد اجتماعات الدورة العاشرة للجنة الأردنية – الباكستانية المشتركة، في إسلام آباد، خلال مارس/ آذار المقبل.

وتطرقت المناقشات إلى الدور المهم الذي تقوم به وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ”الأونروا“، وضرورة دعم المجتمع الدولي لها.

وبحث الجانبان قضية ”غامو وكشمير“، وشددا على أهمية التوصل إلى حل سياسي بخصوصها مع الهند، وفقًا لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة والقانون الدولي.

ويطلق اسم ”غامو وكشمير“، على الجزء الخاضع لسيطرة الهند، من إقليم كشمير ويضم جماعات مقاومة تكافح منذ 1989، ضد ما تعتبره ”احتلالًا هنديًا“ لمناطقها.

ويطالب سكانه بالاستقلال عن الهند، والانضمام إلى باكستان، منذ استقلال البلدين عن بريطانيا، في 1947.

وشدد الملك الأردني، خلال اللقاء، على ضرورة كسر جمود العملية السلمية بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وصولًا لتحقيق السلام المستند إلى حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، بما يفضي لإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية.

وقال الملك عبدالله الثاني: إن ”مسألة القدس يجب تسويتها ضمن إطار الحل النهائي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي“.

ودعا إلى ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته لحماية حقوق الفلسطينيين والعرب والمسلمين والمسيحيين في القدس.

وفي ذات السياق، أكد رئيس الوزراء الباكستاني على أهمية الوصاية الأردنية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، والدور الكبير الذي تقوم به المملكة في تحمل هذه المسؤولية.

وشدد عباسي على دعم بلاده لمواقف الملك عبدالله الثاني، بهذا الخصوص.

وتوقفت المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية في أبريل/نيسان 2014، بعد رفض إسرائيل وقف الاستيطان والإفراج عن معتقلين قدامى في سجونها.

يشار إلى أن الملك عبدالله الثاني، وصل، اليوم، إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، في زيارة رسمية لم تعلن مدتها، حيث كان في استقباله الرئيس الباكستاني ممنون حسين، وعدد من كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk[at]eremnews[dot]com