قتلته إسرائيل بعد شهر من المطاردة.. من هو أحمد جرار ؟ (فيديو وصور)

قتلته إسرائيل بعد شهر من المطاردة.. من هو أحمد جرار ؟ (فيديو وصور)

المصدر: فريق التحرير

في عملية بدت درامية تمكن الجيش الإسرائيلي من قتل الشاب الفلسطيني أحمد نصر جرار بعد شهر من المطاردة، غرب مدينة جنين في الضفة الغربية، لتسدل بذلك الستار على العملية الاستخباراتية المعقدة؛ وفق وصف جهاز ”الشاباك“ الإسرائيلي.

عملية تصفية الناشط في حركة حماس أحمد جرار كلفت القوات الإسرائيلية شهرًا من المطاردة والمراقبة، في بضع قرى فلسطينية، احتمى فيها المقاتل القسامي، وأصرت أجهزة الاحتلال على القضاء عليه بالاعتقال أو التصفية.

وتلاحق القوات الإسرائيلية جرار منذ أوائل يناير الماضي، بعد مشاركته في تنفيذ عملية أودت بحياة الحاخام رازيئيل شيفاح.

جرار واجه دولة

وأفلت جرار من ملاحقيه أكثر من مرة، وواجه لوحده ”قوات معززة من جنود الاحتلال طوقت منزلًا كان يتحصن فيه، وقال بيان لجيش الاحتلال إنه هدم المبنى الذي تواجد فيه الشاب الفلسطيني في بلدة اليامون، قبل إطلاق النار عليه وتصفيته.

وكانت عدة وسائل إعلام إسرائيلية، بينها الموقع الإلكتروني لصحيفة يديعوت أحرونوت، قالت إن أجهزة الأمن الإسرائيلية تلقت معلومة استخباراتية في الساعة الثالثة من فجر اليوم عن مكان جرار في بلدة اليامون.

وتقول مصادر فلسطينية إن جرار البالغ من العمر 24 عامًا، أفلت خلال شهر الملاحقة، من 4 محاولات فاشلة لاعتقاله، الأمر الذي  جعل موضوعه في سلم أولويات مخابرات و أجهزة شرطة الاحتلال.

قصة جرار لقيت تعاطفًا لافتًا تجاوز المجتمع الفلسطيني إلى بقية المجتمعات العربية والإسلامية على مواقع التواصل الاجتماعي، خلال المطاردة، وبعد تمكن الاحتلال من تصفيته.

وتداول نشطاء على وسائط التواصل الاجتماعي تصريحات لوالدته قبل ساعات من مقتله، أبدت فيها تأييده ومؤازرته، في مواجهته لقوات الاحتلال، وأرسلت له إشارات الرضا.

حياة رغد وتشابه مع قصة والده

ولفت النشطاء إلى حياة رغد كان يعيشها جرار قبل انخراطه في مواجهة الاحتلال، حيث كان منشغلًا بنشاطه في السوق، ويوصف بالشاب المترف، حيث كان يعمل في بيع السيارات والستائر والقماش، لكن عملية قرب نابلس فيما يبدو أحيت فيه الجانب العسكري الذي ورثه عن والده الذي قتله الاحتلال في نفس المكان.

وتكشف وسائل الإعلام الفلسطينية عن تشابه بين مصير جرار ووالده القيادي في كتائب القسام، الذي قتله الاحتلال عام 2002، حيث عاشا نفس المطاردة، وأفشلا عدة عمليات إسرائيلية استهدفت تصفيتهما.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة