لهذه الأسباب.. ”إخوان الجزائر“ يحجمون عن المشاركة في الانتخابات الرئاسية

لهذه الأسباب.. ”إخوان الجزائر“ يحجمون عن المشاركة في الانتخابات الرئاسية

المصدر: جلال مناد - إرم نيوز

استبعد رئيس حركة مجتمع السلم الجزائرية، عبدالرزاق مقري، تقديم مرشح توافقي للمعارضة في انتخابات الرئاسة المقررة في ربيع 2019، ”في ظلّ تزوير انتخابي سيكون هو سيد الموقف“.

وأكد مقري، بأن ”موعد الانتخابات سيكون لصالح السلطة، وهي الأقوى بكثير في ميزان القوة“، مبينًا أن تلك ”العوامل تحد من رغبة جامحة لرموز الإخوان المسلمين في الوصول إلى قمة السلطة“.

ولا يرى مقري، أي حظوظ  للإخوان المسلمين في النجاح خلال الانتخابات المقبلة، لكنه أشار إلى أن ”مأمورية الرئيس القادم ستكون صعبة، وهو يُسير بلدًا ستكون فيه الاحتجاجات كبيرة، والمطالب عظيمة، والموارد شحيحة، والأزمات عميقة، ومخاطر الخارج داهمة“.

وأضاف في تدوينة على حسابه الرسمي بموقع ”فيسبوك“، أنه ”في الوقت الذي يهتم فيه العديد في الساحة السياسية بالانتخابات الرئاسية ومن يكون رئيسًا للجمهورية، يتجه اهتمامنا نحن، في حركة مجتمع السلم، إلى هذه الآفاق الخطيرة“.

وحول ترشح الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة لولاية خامسة، تساءل مقري بقوله:“أيّ ولاية خامسة يريدها السيد رئيس الجمهورية إذا كان يريد ذلك؟ وأي جزائر سيحكمها؟ وبأيّ مال سيشتري به الزبناء السياسيين و“المصلحجيين“؟، وكيف يسكت الجبهات الاجتماعية الملتهبة المتصاعدة؟ وهل له ولهم الاستعداد للدخول في مغامرة القمع وتحمل نتائجها؟“

وخلُص إلى أن ”مرحلة ما بعد انتخابات الرئاسية ستكون أكثر إيلامًا في ظل شحّ الخزينة العامة للبلاد، وتنامي الحركات الاحتجاجية، وهشاشة الاقتصاد الوطني“، داعيًا إلى ”تسريع عجلة الإصلاحات السياسية والاقتصادية لمواجهة مآلات الوضع القائم“.

وعلى صعيد متصّلٍ، يُكثّف موالون للرئيس الحالي عبدالعزيز بوتفليقة تحركاتهم لتعبئة شعبيته بهدف ترشيحه لولاية خامسة رغم متاعبه الصحية، علاوةً على تقدّمه في السن (82 سنة)، رغم أنه لم يُبدِ بعد رغبته في خوض السباق الرئاسي، وسط تنافسٍ محمومٍ بين قادة حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم عمّن يقود قطار دعم الرئيس حالَ سمحت ظروفه بالترشح مجدّدًا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة