العبادي يدعو ألمانيا لمساعدة العراق في حربه ضد الإرهاب

العبادي يدعو ألمانيا لمساعدة العراق...

المكلف بتشكيل الحكومة العراقية، يرى أن على العراق الاستفادة من التجربة الألمانية في مجالات الاستثمار وإعادة الإعمار ومكافحة الإرهاب.

بغداد- دعا المكلف بتشكيل الحكومة العراقية حيدر العبادي، اليوم السبت، ألمانيا إلى مساعدة بلاده في حربها ضد ”التنظيمات الإرهابية“، حسب بيان صادر عن مكتبه الإعلامي عقب لقائه وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير في بغداد.

وأوضح البيان، أن ”العبادي التقى صباح اليوم، شتاينماير وبحثا الأوضاع السياسية والأمنية في العراق فضلا عن الملف الاقتصادي والاستثمار والإعمار والإغاثة للنازحين“.

وأكد العبادي على أهمية مساعدة ألمانيا للعراق، الذي يخوض حربا ضد ”الإرهاب“ العالمي، داعياً الحكومة الألمانية إلى تشجيع شركاتها للاستثمار في العراق.

وأكد على أهمية ”استفادة العراق من التجربة الألمانية في مجالات الاستثمار وإعادة الإعمار ومكافحة الإرهاب“.

وحسب البيان نفسه، فإن وزير الخارجية الألماني أعرب عن أمله في أن تشهد العلاقة بين البلدين خلال الفترة المقبلة المزيد من التعاون وتعزيز العلاقات الثنائية، لافتا إلى ”دعم ألمانيا للعراق في حربه ضد الإرهاب“، لم يبيّن أوجه ذلك الدعم.

وكان شتاينماير أعلن عن تخصيص بلاده مبلغ 24 مليون يورو لمساعدة النازحين العراقيين، وذلك في مؤتمر صحفي عقده مع وزير الخارجية العراقي بالوكالة حسين الشهرستاني، فور وصوله إلى مطار بغداد الدولي في وقت سابق اليوم السبت.

وأعلن وزير الخارجية الألماني في تصريحات صحفية له، أمس الجمعة، أنه سيزور العراق اليوم السبت، لدعم قوات البيشمركة (جيش إقليم شمال العراق) ضد ”داعش“، وفيما اعتبر أن العراق يواجه كارثة، طالب الدول الأوروبية بعدم الاكتفاء بمدح قتال البيشمركة والترحيب بالقصف الجوي الأمريكي.

من جانبه، قال وزير الدفاع الألماني ”أورزولا فون دير لاين“ إن بلاده تعتزم إرسال تجهيزات عسكرية لإقليم شمال العراق من أجل مجابهة تنظيم ”الدولة الإسلامية“، في تصريحات للقناة الأولى الألمانية (ARD)، الأربعاء الماضي.

ويعم الاضطراب مناطق شمالي وغربي العراق بعد سيطرة تنظيم ”الدولة الإسلامية“ المعروف إعلامياً بـ“داعش“، ومسلحون سنة متحالفون معه، على أجزاء واسعة من محافظة نينوى (شمالي العراق) في العاشر من يونيو / حزيران الماضي، بعد انسحاب قوات الجيش العراقي منها بدون مقاومة تاركين كميات كبيرة من الأسلحة والعتاد.

وتكرر الأمر في مدن بمحافظة صلاح الدين (شمال) ومدينة كركوك في محافظة كركوك أو التأميم (شمال) ومحافظة ديالى (شرق) وقبلها بأشهر مدن محافظة الأنبار غربي العراق.

فيما تمكنت القوات العراقية مدعومة بميليشيات مسلحة موالية لها، وكذلك قوات البيشمركة من طرد المسلحين وإعادة سيطرتها على عدد من المدن والبلدات بعد معارك عنيفة خلال الأسابيع القليلة المنصرمة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com