أخبار

السلطات العراقية تعتزم إغلاق مخيمات النازحين في بغداد وترحيلهم قسرًا
تاريخ النشر: 05 فبراير 2018 8:54 GMT
تاريخ التحديث: 05 فبراير 2018 8:54 GMT

السلطات العراقية تعتزم إغلاق مخيمات النازحين في بغداد وترحيلهم قسرًا

قال رعد الدهلكي إن السلطات الأمنية في بغداد تعمل على إعادة النازحين قسرًا لمناطقهم في محافظتي نينوى والأنبار.

+A -A
المصدر: الأناضول

قال رئيس لجنة المهجرين والمرحلين في البرلمان العراقي، رعد الدهلكي، يوم الاثنين، إن السلطات الأمنية في العاصمة بغداد، تعمل على إعادة النازحين قسرًا إلى مناطقهم في شمالي وغربي البلاد.

وأوضح الدهلكي أن ”قيادة عمليات بغداد أبلغت العائلات المتواجدة في مخيم النزوح الواقع في منطقة حي الجامعة غربي بغداد، بغلق المخيم منتصف شباط/ فبراير الجاري“.

وأضاف أن ”التبليغ يطلب من العائلات النازحة والبالغ عددها 79 عائلة وجوب عودتهم إلى مناطقهم في محافظتي نينوى والأنبار“.

وفي الـ 10 من كانون الثاني/ يناير الماضي، أعلنت قيادة عمليات بغداد إغلاق ملف النزوح، بعد إعادة آخر دفعة للنازحين إلى مناطق سكناها غرب العاصمة. لكن الدهلكي، يقول إن نازحين لا يزالون متواجدين في مخيمات بغداد.

وأشار إلى أن ”قيادة عمليات بغداد نفت الأمر – العودة القسرية – أمام الإعلام، لكن الأهالي تسلموا التبليغ فعلًا، وطالبنا رئيس الوزراء بالتدخل العاجل في هذا الأمر، ووعدنا بمتابعة الموضوع مع الجهات المعنية، ومنع العودة القسرية“.

وتسببت الحرب ضد داعش بنزوح ما يصل إلى 5.5 مليون عراقي – من أصل نحو 37 مليونًا- تقول الحكومة العراقية إن ”نصفهم عادوا إلى مناطقهم المحررة من التنظيم، لكن البقية يواجهون المصاعب للعودة نتيجة تدمير دورهم السكنية، وعدم توافر الخدمات الأساسية فضلًا عن مخلفات الحرب التي تملأ الأرجاء.

ويعتقد الكثير من السياسيين السُنة أن بقاء النازحين في المخيمات أو المحافظات الأخرى سيحرمهم من التصويت في الانتخابات؛ ما سيؤثر على حظوظهم.

وفي كانون الثاني/ يناير الماضي، تعهد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، بتهيئة الظروف المناسبة لعودة النازحين.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك