السلطات العراقية تعتزم إغلاق مخيمات النازحين في بغداد وترحيلهم قسرًا

السلطات العراقية تعتزم إغلاق مخيمات النازحين في بغداد وترحيلهم قسرًا
KHAZAIR, IRAQ - JULY 03: A Iraqi family who fled recent fighting near the city of Mosul prepares to sleep on the ground as they try to enter a temporary displacement camp but are blocked by Kurdish soldiers on July 3, 2014 in Khazair, Iraq. The families, many with small and sick children, have no shelter and little water and food. The displacement camp Khazair is now home to an estimated 1,500 internally displaced persons (IDP's) with the number rising daily. Tens of thousands of people have fled Iraq's second largest city of Mosul after it was overrun by ISIS (Islamic State of Iraq and Syria) militants. Many have been temporarily housed at various IDP camps around the region including the area close to Erbil, as they hope to enter the safety of the nearby Kurdish region. (Photo by Spencer Platt/Getty Images)

المصدر: الأناضول

قال رئيس لجنة المهجرين والمرحلين في البرلمان العراقي، رعد الدهلكي، يوم الاثنين، إن السلطات الأمنية في العاصمة بغداد، تعمل على إعادة النازحين قسرًا إلى مناطقهم في شمالي وغربي البلاد.

وأوضح الدهلكي أن ”قيادة عمليات بغداد أبلغت العائلات المتواجدة في مخيم النزوح الواقع في منطقة حي الجامعة غربي بغداد، بغلق المخيم منتصف شباط/ فبراير الجاري“.

وأضاف أن ”التبليغ يطلب من العائلات النازحة والبالغ عددها 79 عائلة وجوب عودتهم إلى مناطقهم في محافظتي نينوى والأنبار“.

وفي الـ 10 من كانون الثاني/ يناير الماضي، أعلنت قيادة عمليات بغداد إغلاق ملف النزوح، بعد إعادة آخر دفعة للنازحين إلى مناطق سكناها غرب العاصمة. لكن الدهلكي، يقول إن نازحين لا يزالون متواجدين في مخيمات بغداد.

وأشار إلى أن ”قيادة عمليات بغداد نفت الأمر – العودة القسرية – أمام الإعلام، لكن الأهالي تسلموا التبليغ فعلًا، وطالبنا رئيس الوزراء بالتدخل العاجل في هذا الأمر، ووعدنا بمتابعة الموضوع مع الجهات المعنية، ومنع العودة القسرية“.

وتسببت الحرب ضد داعش بنزوح ما يصل إلى 5.5 مليون عراقي – من أصل نحو 37 مليونًا- تقول الحكومة العراقية إن ”نصفهم عادوا إلى مناطقهم المحررة من التنظيم، لكن البقية يواجهون المصاعب للعودة نتيجة تدمير دورهم السكنية، وعدم توافر الخدمات الأساسية فضلًا عن مخلفات الحرب التي تملأ الأرجاء.

ويعتقد الكثير من السياسيين السُنة أن بقاء النازحين في المخيمات أو المحافظات الأخرى سيحرمهم من التصويت في الانتخابات؛ ما سيؤثر على حظوظهم.

وفي كانون الثاني/ يناير الماضي، تعهد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، بتهيئة الظروف المناسبة لعودة النازحين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com