بعد إسقاط طائرة روسية.. أمريكا تنفي تزويد حلفائها في سوريا بصواريخ أرض جو‎‎

بعد إسقاط طائرة روسية.. أمريكا تنفي...

أكدت أمريكا أنها تجري تحقيقًا لدراسة المعلومات التي تتحدث عن إسقاط الطائرة الروسية باستخدام منظومة مضادة للطائرات محمولة على الكتف.

المصدر: أدهم برهان-إرم نيوز

نفت الولايات المتحدة الأمريكية، أن تكون قد زوّدت حلفاءها في سوريا بصورايخ ”أرض-جو“ محمولة على الكتف، وذلك بعد أن قالت روسيا إن طائرتها التي تم إسقاطها في سوريا مؤخرًا استُهدفت بمنظومة مضادة للطائرات محمولة على الكتف.

وقال المتحدث باسم البنتاغون، إريك بيهون، في تصريح لوكالة ”نوفوستي“ الروسية، إن ”الولايات المتحدة تركز على قتال تنظيم داعش جنبًا إلى جنب مع الحلفاء في سوريا، وهي لم تزود أيًا من القوات الحليفة لها في سوريا بأي أسلحة (أرض– جو) ولا تنوي القيام بذلك في المستقبل“.

 

وأضاف: ”نجري تحقيقًا لدراسة المعلومات التي تتحدث عن إسقاط الطائرة الروسية باستخدام منظومة مضادة للطائرات محمولة على الكتف، وذلك من أجل ضمان سلامة شركائنا في التحالف“.

وكان خبراء عسكريون روس، أعلنوا أن إسقاط طائرة ”سو 25“ يوم السبت تم باستخدام صاروخ محمول على الكتف مضاد للطائرات، مؤكدين أن ”الضباط الروس على علم بامتلاك المسلحين لمثل هذه الأسلحة، التي استولوا عليها من ترسانتي الجيشين السوري والعراقي، وهي إيغلا وستريلا القديمتين“.

وقال الخبير العسكري الروسي، رئيس تحرير مجلة ”الدفاع الوطني“ إيغور كوروتشينكو، إن ”الشيء الأكثر أهمية الآن، بالإضافة إلى القيام بعمل عسكري انتقامي ضد إسقاط طائرتنا وقتل قبطانها، هو التثبت من نوع منظومات الدفاع الجوي المحمولة التي أسقطت سو-25، وبلد المنشأ، من أجل مزيد من فهم الطريقة التي نعمل بها“.

وقال كوروتشينكو، إنه ”يمكن أن تكون هناك عدة طرق لوصول هذه الأسلحة إلى أيدي المسلحين“.

وأكد الخبراء أن ”الطيارين الروس لا يحلقون على ارتفاعات منخفضة تجنبًا للصواريخ والمنظومات المذكورة أعلاه“.

ويقول الخبراء في هذه الحالة، إن الطائرة كانت على ارتفاع لا يمكن أن تصلها صواريخ ”إيغلا“ أو ”ستريلا“، ويميلون إلى أن المسلحين استخدموا صاروخًا من منظومات الدفاع الجوي المحمولة ”ستينغر“.

ويرى الخبراء العسكريون، أن ”الأمريكيين، قدموا منذ وقت ليس ببعيد، مثل هذه الأسلحة إلى الأكراد السوريين، وإلى قوات ما يسمى بالجيش السوري الحر“.

لكن رئيس أكاديمية المشاكل الجيوسياسية، الدكتور في العلوم العسكرية، قسطنطين سيفكوف، قال إن قبطان المقاتلة الروسية ”سو 25“ التي تم إسقاطها في إدلب، ”ربما يكون استخف بدفاعات المسلحين، وما يملكونه من أنظمة الدفاع الجوي المحمولة، وحلّق بها على علو منخفض“.

وهدد بأن ”حقيقة أن المسلحين لم يأخذوا الطيار الروسي أسيرًا، وقتلوه بعد أن قفز بمظلته، لن يبقى دون عقاب بالنسبة لهم“، مؤكدًا أن ”الحادث في إدلب يجب أن يتبعه سلسلة من الأعمال الانتقامية التي يتوجب أن تقوم بها القوات الجوية الروسية والجيش السوري“.

وأضاف أن ”هذا الحادث يظهر أن هؤلاء لا يعترفون بقواعد الحرب، ومن الواضح الآن أن في إدلب مسلحين لا يحترمون وقف إطلاق النار“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk[at]eremnews[dot]com