طائرات تستهدف قافلة تقل مدنيين في سوريا ومقتل 7 على الأقل

طائرات تستهدف قافلة تقل مدنيين في سوريا ومقتل 7 على الأقل

المصدر: رويترز

استهدفت طائرات مقاتلة، اليوم السبت، قافلة سيارات تقل مدنيين فارين، على طريق سريع رئيسي في سوريا.

وقال مسعفون وشهود عيان: إن ”الحادث وقع في منطقة كانت تتقدم فيها قوات سورية وأخرى تدعمها إيران، تحت غطاء جوي صوب بلدة سراقب، التي تسيطر عليها المعارضة في جنوب غرب محافظة إدلب“.

وكشفت مصادر من المعارضة أن ”جنودًا سوريين ومسلحين مدعومين من إيران باتوا الآن على بعد 12 كيلومترًا من سراقب، وأنهم يتقدمون صوب الطريق السريع الواصل بين دمشق وحلب، تحت غطاء ضربات جوية روسية كثيفة“.

وأشار مسعفون إلى أنه جرى انتشال ما لا يقل عن سبعة مدنيين من تحت حطام السيارات، بعد الضربات الجوية التي وقعت، أمس الجمعة.

وقال عمار العدنان، الذي يعمل في الدفاع المدني في سراقب: ”نعتقد أن طائرتين روسيتين استهدفتا قافلة المدنيين على الطريق السريع، وخلّفتا ما لا يقل عن سبعة قتلى و12 جريحًا، غالبيتهم من المسنين والأطفال“.

وأظهرت لقطات فيديو، بثها نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، مسعفين وهم يقومون بإطفاء النيران على الطريق، الذي يستخدمه آلاف القرويين الفارين من المناطق، الواقعة غربي حلب، والذي يسيطر عليه حاليًا الجيش السوري وحلفاؤه. ولم يتسنَ التحقق من صحة اللقطات.

وتقول وزارة الدفاع الروسية بشكل مستمر إنها تهاجم مسلحين متشددين، وتنفي إفادات الشهود والمدنيين بشأن استهداف طائراتها للمدنيين والأسواق والمراكز الطبية والمناطق السكنية البعيدة عن الخطوط الأمامية.

ولم يرد في وسائل الإعلام السورية ذكر لحادث الأمس.

وتمكن الجيش السوري من انتزاع مساحات كبيرة من الأراضي من قوات المعارضة، بعد هجوم بدأه في وقت سابق من هذا العام في جنوب حلب وشرق إدلب.

وتسبب ذلك التقدم في نزوح آلاف المدنيين إلى مناطق أبعد باتجاه الشمال صوب الحدود التركية.

واستهدفت الغارات الجوية عددًا من المستشفيات الميدانية، وتسببت في تفاقم أزمة المهاجرين على طول الحدود التركية، حيث يعيش عشرات الآلاف من النازحين الآن في مخيمات.

وقال التلفزيون الحكومي، نقلًا عن مصدر عسكري: إن الجيش حقق، اليوم السبت، مكاسب ميدانية، وسيطر على عدد من القرى من أيدي مقاتلي القاعدة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة