أربعة أسباب وراء رفض إسرائيل تشغيل ميناء غزة

أربعة أسباب وراء رفض إسرائيل تشغيل...

قائد في سلاح البحرية الإسرائيلي يؤكد أن الميناء في حال تشغيله سيصبح مزارا للسفن الإيرانية والتركية كما سيفتح الباب أمام مطالبة السلطة بفتح معبر حرّ مع الأردن.

المصدر: عمّان- من أحمد عبد الله

حدد قائد سابق لسلاح البحرية الإسرائيلي، أربعة اسباب لرفض إسرائيل استكمال بناء ميناء بحري في قطاع غزة، وهذا الرفض أحد أهم أسباب تعرقل التوصل إلى اتفاق يضع حدا نهائيا للحرب بين إسرائيل والقطاع.

هذه الأسباب وردت في تقرير لصحيفة ”معاريف“ الإسرائيلية، بدأ بإيراد السبب الذي جعل اسحاق رابين رئيس وزراء إسرائيل الذي وقع اتفاق اوسلو يوافق على تضمن الاتفاق إنشاء مينا بحري في غزة.. ذلك أن رابين كان يشعر بنشوة كبيرة، وأن إسرائيل تسير نحو مئة سنة من السلام، فضلا عن أن الاتفاق ينص على أن تكون في الميناء رقابة إسرائيلية على معبر البضائع.

الأسباب التي تجعل إسرائيل تتنصل من موافقة رابين الآن، يلخصها قائد سلاح البحرية الإسرائيلية السابق في أنه لماذا لا ينبغي السماح بميناء في غزة يرتبط بمفهوم الامن. وهذا يعتقد أن ”اسرائيل“ تسيطر في كل الغلاف حول مناطق السلطة الفلسطينية. وهكذا تتأكد من أنه لا توجد تهريبات للوسائل القتالية والمخربين. الشاذ في هذا الشأن هو معبر رفح، الذي كان يفترض أن يكون تحت الرقابة الدولية ومجهز بالكاميرات التي تبث لـ“اسرائيل“ ما يمر عبره. اما الفلسطينيون، بالطبع، فلم يلتزموا بالاتفاق.

وأما عن السبب الثاني فيؤكد أنه ”التبادلية بين غزة والضفة. ففور إقرارنا الميناء في غزة، سيدعي عباس بأنه هو أيضا يريد ممرا حرا لا تسيطر عليه إسرائيل. كما أنه كفيل بان يطلب مطارا فلسطينيا في الضفة الغربية. إذا كان لحماس ميناء في غزة، فلماذا لا يكون للسلطة، التي لا تطلق الصواريخ على إسرائيل، على الأقل معبر حر واحد إلى الأردن لا يكون تحت الرقابة ومطار تديره هي؟“

ويوضح القائد الإسرائيلي السبب الثالث، بأنه عدم القدرة على الرقابة على كل بضاعة تعبر إلى غزة في السفن، وصعوبة منع التهريب في داخل السفن نفسها. فكرة الميناء النقلي (ترانزيت) برقابة دولية لا تسمح برقابة إسرائيلية على عملية التحميل. فضلا عن ذلك، في داخل السفن توجد فضاءات كبيرة يمكن فيها تهريب وسائل قتالية ومخربين بحجوم هائلة.

ويورد السبب الرابع، قائلا: “ تحول الميناء إلى إيراني/تركي، تصل إليه للزيارة أدوات حربية إيرانية وتركية. وهذه لن تفحص وستنقل كل ما تسعى حماس إلى تهريبه إلى القطاع. من الصعب الافتراض بانه مع رفع الإغلاق البحري وفتح مسار السفن البحري ستتمكن إسرائيل، من منع وصول سفن عسكرية في «زيارة مجاملة» إلى غزة، و أثنائها سيتم تهريب أطنان من الوسائل القتالية في باطن السفن.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com