استشهاد 8 محامين و27 رياضيا و15 صحافيا في غزة

استشهاد 8 محامين و27 رياضيا و15 صحافيا في غزة

المصدر: غزة- من مي زيادة

خَلّفَ العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة دمارا كبيرا طال كل مرافق الحياة العامة، وأدى إلى استشهاد 1956 شخصا، بينهم ثمانية محامين و27 رياضيا و15 صحفيا.

ودعا مجلس نقابة المحامين الفلسطينيين كافة أعضاء الهيئة العامة إلى توثيق الأضرار التي تعرضوا لها خلال العدوان ”لرصد الانتهاكات الإسرائيلية بحق أهالي القطاع، والعمل على نصرتهم في كل المنابر القانونية والعدلية الدولية“.

والمحامون الذين استشهدوا خلال العدوان هم: عزمي عبيد، وإبراهيم حمدية، وعبد المجيد العايدي، وعصام النجار، وعبد الله عمارة، وبلال الحشاش، وحمزة محاسين، وشادي فروانه.

وحول خسائر الفلسطينيين في الميدان الرياضي، قال رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية ورئيس اتحاد كرة القدم، اللواء جبريل الرجوب، إن ”25 رياضيا في غزة وإثنين في الضفة الغربية استشهدوا خلال العدوان على القطاع“، مشيرا إلى إصابة 12 آخرين و 238 من العاملين في قطاع الرياضة.

ولفت الرجوب إلى أن ”30 منشأة رياضية دُمرت بشكل كلي أو جزئي، ما بين ملعب ونادٍ وصالة رياضية في قطاع غزة، من ضمنها مقر اتحاد كرة القدم الذي شُيد أخيرا بدعم من الفيفا“.

وفي جانب الإعلام والصحافة، استشهد الأربعاء 13 آب/ أغسطس الجاري، الصحفي والمترجم علي أبو عفش، والصحفي الأيطالي كاميلي سيمون، اللذان يعملان لدى وكالة ”أسوشيتد برس“، وذلك في انفجار صاروخ إسرائيلي خلال تفكيكه بعد أن سقط في أبراج الشيخ زايد في بيت لاهيا شمال القطاع.

وبذلك ترتفع حصيلة الشهداء من الوسط الصحفي والإعلامي إلى 15 شهيدا، هم: الصحفي شادي حمدي عياد، والمصور محمد نور الدين الديري، وعبد الله فحجان، وحامد عبد الله شهاب، ونجلاء محمود الحاج (إعلامية وناشطة مجتمعية)، وخالد حمد، وعبد الرحمن زياد أبو هين، وعزت ضهير، وبهاء الدين غريب، والصحفي الرياضي عاهد زقوت، والمصور رامي ريان، وسامح العريان، والصحفي محمد ضاهر.

واتفق الوفدان المفاوضان الفلسطيني والإسرائيلي الأربعاء 13 آب/ أغسطس الجاري، في القاهرة، على تهدئة لخمسة أيام برعاية مصرية، أعقبت تهدئتين لمدة 72 ساعة لكل منهما.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com