8 أسباب تفسر ضعف مقاومة الأكراد لـ"داعش"

8 أسباب تفسر ضعف مقاومة الأكراد لـ"...

محلل سياسي تشيكي يرى أن الانطباع القائم حول ضعف فعالية قتال الأكراد ضد "داعش" سيتغير في حال تلقيهم الأسلحة والذخيرة.

المصدر: براغ- من إلياس توما

رأى الصحفي التشيكي، ميلان فوديتشك، بأن الجولة الأولى من القتال بين الأكراد والراديكاليين من ”داعش“ لم تثبت ما كان يعتقد بأن الأكراد في كردستان العراق هم عسكريا بمثابة إسرائيل ببعد محلي، معتبرا أن السبب الرئيس وراء ذلك يعود إلى أن الراديكاليين الإسلاميين غنموا أفضل الأسلحة الأمريكية التي يقدر ثمنها بالمليارات، في حين يتوجب على الأكراد أن يوفروا كل طلقة.

ورأى أن 8 عوامل، لعبت أدوارا سلبية في وضع الأكراد هي: عدم امتلاكهم الأسلحة بشكل كاف، وتوزع قوات الأكراد على حدود طولها 1000كم، كما لعبت مناورات الإدارة الأمريكية دورا سلبيا؛ حيث لم تقدم أسلحة للأكراد، كي لا يفهم ذلك بأنها تدعم انفصالهم، في حين وبشكل غير مقصود انتهت الأسلحة الأمريكية بأيدي الجهاديين.

أما العامل الرابع؛ بحسب ”فوديتشك“، فهو أن المسلحين الاكراد لم يحصلوا على رواتبهم منذ عدة أشهر، غير ان الذنب لا يقع هنا على قيادات الأكراد وإنما على حكومة بغداد التي لم تقدم لهم حصتهم من الميزانية العامة وهي بحدود 17%، لأن الأكراد يبيعون النفط بأنفسهم.

وأضاف أن العامل الآخر هو أنهم -حتى الآن-، لا يقاتلون في كردستان، وإنما بالجوار منه، وأنه ينتظر في حال انتقال العمليات إلى الداخل الكردستاني أن تجري معارك ضارية.

ورأى أن العامل السادس يكمن في امتلاك تجربة قتالية قليلة لدى الأكراد، مشيرا إلى أن آخر تجربة تجربة قتالية لهم كانت قبل 20 عاما، أما العامل السابع فهو أن الاكراد غرقوا في الأحلام وظنوا أنهم أقوياء كفاية بحيث لا أحد يتجرأ على مهاجمتهم، واستخفوا بمقدرات الخصم.

وأضاف أن العامل الثامن كان عنصر المفاجأة، لأنه توقع أن يتجه الجهاديون نحو بغداد بعد الاستيلاء على الموصل، فتوجهوا نحو المناطق الكردية.

ورأى أن الانطباع القائم الآن حول ضعف الاكراد ربما يكون مبالغا به، كما حدث سابقا في تقدير قوتهم، ولذلك فإن الحقيقة هي التي ستظهر بعد تلقي الأكراد الأسلحة والذخيرة من دول مختلفة ومنها تشيكيا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com