اجتماع أممي لمناقشة الأوضاع المالية للأونروا في فبراير

اجتماع أممي لمناقشة الأوضاع المالية...

أكد المفوض العام للأونروا، تدهور الوضع المالي للمنظمة؛ في ضوء تخفيض المساهمات المالية لعدد من الدول.

المصدر: الأناضول

أعلن بيير كرينبول، المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ”أونروا”، عن اجتماع أممي ”طارئ“؛ لمناقشة الأوضاع المالية للمنظمة في جنيف الشهر الجاري، دون تحديد يوم بعينه.

جاء ذلك خلال لقائه، اليوم الخميس، في القاهرة وزير الخارجية المصري، سامح شكري، وفق بيان للخارجية المصرية.

وقالت الخارجية المصرية، إن اللقاء تناول ”مستجدات الوضع الإنساني فى فلسطين وأوضاع اللاجئين الفلسطينيين، على ضوء الصعوبات التي تواجه الوكالة وتحد من قدرتها على أداء مهامها لصالح اللاجئين الفلسطينيين“.

وأكد المفوض العام للأونروا، الذي يتواجد في مصر بزيارة غير محددة المدة، ”تدهور“ الوضع المالي للمنظمة؛ على ضوء تخفيض المساهمات المالية لعدد من الدول.

ولفت إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، سيدعو إلى عقد اجتماع ”طارئ“ لمناقشة الوضع الحالي المتأزم للوكالة خلال الشهر الجاري فى جنيف، دون تفاصيل عن الاجتماع.

وأوضح أن الوكالة بصدد البحث عن بدائل تمويلية أخرى؛ لسد الفجوة التمويلية التي تواجهها، لم يحددها البيان.

من جانبه، أكد شكري ”حرص مصر على التحرك على مختلف الأصعدة، وتنسيق الجهود والمواقف مع كافة الأطراف الإقليمية والدولية المانحة؛ من أجل تنفيذ المشروعات التنموية وتقديم كافة أشكال الدعم؛ للتخفيف من وطأة الوضع الاقتصادي والاجتماعي المتأزم فى الضفة الغربية وغزة“.

ويأتي اللقاء بعد يوم من الاجتماع الوزاري الاستثنائي للجنة تنسيق المساعدات الدولية للشعب الفلسطيني، في العاصمة البلجيكية بروكسل، بمشاركة مصر.

 وفي 23 كانون الثاني/ يناير الماضي، أبلغت واشنطن ”أونروا“، بحجب 65 مليون دولار من المساعدات الأمريكية للعام الجاري، مع الإبقاء على مساعدات بقيمة 60 مليونًا، بدعوى الحاجة إلى النظر في أسلوب عمل وتمويل الوكالة الأممية.

وجاء قرار التجميد عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 6 كانون الأول/ ديسمبر الماضي، اعتبار القدس ”بشقيها الشرقي والغربي“ عاصمة مزعومة لإسرائيل، القوة القائمة باحتلال القدس الشرقية الفلسطينية، منذ عام 1967.

ووسط تحذيرات من تداعيات حجب هذه المساعدات على حياة ملايين اللاجئين الفلسطينيين، تتهم السلطة الفلسطينية واشنطن بممارسة ضغوط عليها؛ لتقديم تنازلات ضمن تسوية للسلام مع إسرائيل، تعمل عليها إدارة ترامب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk[at]eremnews[dot]com