الاحتلال الإسرائيلي يرحلّ طفلة من الضفة إلى غزة دون إعلام ذويها‎

الاحتلال الإسرائيلي يرحلّ طفلة من الضفة إلى غزة دون إعلام ذويها‎

المصدر: الأناضول

كشفت محامية، عن قيام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بترحيل طفلة فلسطينية، من الضفة الغربية إلى قطاع غزة، دون إعلام ذويها.

وقالت عبير جبران، محامية الطفلة، من منظمة هاموكيد الحقوقية الإسرائيلية، إن الحادثة وقعت بتاريخ 23 يناير/كانون الثاني الماضي.

وأضافت جبران، التي تتابع ملف الطفلة غادة رامي فوزي إبراهيم (14 عامًا)، من بلدة الرام في الضفة الغربية، أن السلطات الإسرائيلية اعتقلت الفتاة، ثم أبعدتها بعد ثلاثة أيام، لقطاع غزة، عبر معبر إيريز الحدودي، دون أن تسمح لها حتى اليوم بالعودة إلى ذويها في الضفة.

وقالت: لقد تم ابعاد الطفلة بشكل تعسفي إلى قطاع غزة على يد مصلحة السجون الإسرائيلية، دون إبلاغ ذويها حتى بموعد ومكان ترحيلها، ودون سؤال الطفلة عن مكان سكنها“.

وأضافت: ”الطفلة كانت تُقيم مع ذويها في بلدة الرام شمال الضفة الغربية، وقد اعتقلت الشهر الماضي، في القدس، لأنه لم يكن بحوزتها ترخيص يجيز لها التجول في المدينة الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية“.

وأكملت: ”بعد ثلاثة أيام من اعتقالها تم ابلاغها بأنه سيفرج عنها عند معبر قلنديا القريب من بلدتها، ولكن الفتاة فوجئت بأنها في معبر إيريز الحدودي مع قطاع غزة“.

وذكرت المحامية أن الفتاة موجودة الآن عند أقارب لأبيها في قطاع غزة، في ”ظروف نفسية صعبة“.

وحول مبررات السلطات الإسرائيلية لإبعاد الطفلة، أشارت جبران إلى أن عنوان الفتاة المسجل في سجل السكان الفلسطيني، هو قطاع غزة، وذلك بناء على عنوان والدها، ولكنها وُلدت في الضفة الغربية، ولم تزر قطاع غزة من قبل.

وتمنع السلطات الإسرائيلية، سكان قطاع غزة من التواجد في الضفة الغربية إلا بتصاريح خاصة.

وقالت المحامية جبران: ”تم تركها على يد مصلحة السجون في حاجز إيرز لمصيرها دون أي مراعاة لوضعها كطفلة، أو حتى مراعاة لوضعها الصحي بسبب مرضها (لم توضح طبيعة المرض)“.

وأضافت: ”أن ما حدث للطفلة هو انتهاك لأبسط حقوقها كطفلة“.

وبحسب بيان صدر عن المؤسسة التي تعمل فيها المحامية جبران، ”هاموكيد“، فإن إسرائيل رحلت في 2017 نحو 27 فلسطينيًا من الضفة الغربية إلى القطاع.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com