قوات أمريكية تصل إسرائيل استعدادًا لمناورات عسكرية ”ضخمة“

قوات أمريكية تصل إسرائيل استعدادًا لمناورات عسكرية ”ضخمة“

المصدر: سامح المدهون - إرم نيوز

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، عن وصول معدات عسكرية ومركبات أمريكية إلى ميناء أسدود البحري، استعدادًا لبدء مناورات عسكرية وصفت بالضخمة.

وأفاد موقع ”مفزاك لايف“ العبري، بأن ”المعدات العسكرية التي وصلت ميناء أسدود هي للمشاركة في مناورات ضخمة بين الجيشين الأمريكي والإسرائيلي في الأيام القليلة المقبلة“.

وذكرت القناة العبرية العاشرة أن ”الجيش الأمريكي ينشر أنظمة متطورة لإسقاط الصواريخ في مناطق متفرقة من إسرائيل، في إطار تدريبات سيجريها مع جيش الاحتلال“.

وأضافت القناة أن ”مناورات ضخمة ستبدأ الأسبوع المقبل في إسرائيل ستحاكي حربًا من أكثر من جهة، وسقوط آلاف الصواريخ على الجبهة الداخلية“.

وقال المختص بالشأن الإسرائيلي أحمد عبدالرحمن: ”هذه المناورات هي امتداد لمناورات لم يتوقف الاحتلال عن إجرائها طوال الآونة الأخيرة، لكن الملفت فيها هو وجود مجموعات من الجيش الأمريكي مع جيش الاحتلال وتحديدًا لواء النخبة“.

وحول توقيت هذه المناورات، قال عبدالرحمن لـ“إرم نيوز“: ”تأتي هذه المناورات في ظل توتر غير مسبوق وعلاقات متدهورة بين الرئاسة الفلسطينية من جهة والاحتلال الإسرائيلي وأمريكا من جهة أخرى“.

واعتبر أن ”أمريكا تريد إيصال رسالة للفلسطينيين مفادها أن التعاون بين إسرائيل وأمريكا قائم حتى على الصعيد العسكري“.

من جانبه، قال الكاتب والمحلل السياسي شرحبيل الغريب، إن ”هذه المناورات في هذا الوقت تحمل رسائل وتهديد في آن واحد، تحت عنوان الحسم لا الردع وفق الرؤية الإسرائيلية، وهدفها الأساسي المعلن الحفاظ على أمن إسرائيل ومحاكاة سيناريوهات أي حرب مقبلة مع غزة“.

وأضاف الغريب لـ“إرم نيوز“ أنه ”من الواضح أن هناك خريطة إقليمية تتبلور ليست في صالح الاحتلال جعلته يحاول التحرك عسكريًا لإرسال رسالة للقوى الخارجية أننا طرف بالمعادلة ويجب أن يكون أمننا ومصالحنا أولوية وتحت مظلة أمريكية“.

وتأتي هذه المناورات في ظل الأوضاع المتدهورة بالمنطقة، وتحديدًا بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن القدس عاصمة لإسرائيل، وحديثه المتكرر على الاتفاق النووي الإيراني.

ويزداد الوضع تعقيدًا على طول حدود قطاع غزة، خاصة بعد اكتشاف الاحتلال الإسرائيلي لعدد من الأنفاق الممتدة داخل إسرائيل.

ويجري جيش الاحتلال الإسرائيلي، على مدار العام مناورات تحاكي سيناريوهات مختلفة، تتعلق أساسًا بالأراضي الفلسطينية المحتلة واللبنانية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com